شكل المؤتمر الصحفي الشامل الذي عقده فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في القصر الرئاسي بنواكشوط، حدثا وطنيا استثنائيا ولحظة فارقة في تاريخ الممارسة السياسية والإعلامية في البلاد.
لم يكن الطريق إلى قرية الميسر التابعة لبلدية الخط سهلاً، مسالك وعرة تمتد إلى أقصى النقطة الجنوبية من مقاطعة المذرذرة، حيث يعيش الطفل رمظان ولد محمد، المتوج بالمركز الأول على مستوى المقاطعة في مسابقة دخول الإعدادية.
في ظرف أيام قليلة، توالت العمليات الأمنية النوعية في أكثر من ولاية موريتانية، من النعمة شرقا إلى نواذيبو في أقصى الشمال الغربي، ومن روصو جنوبا إلى نواكشوط، وصولا إلى الشريط الحدودي في تيرس زمور شمالا، لتقدم صورة واضحة عن مرحلة جديدة في التعاطي مع الجريمة المنظمة، قوامها العمل الاستباقي، والاعتماد على الاستخبارات الأمنية، والتنسيق بين مختلف الأجهزة، ب
تمضي موريتانيا بخطى متسارعة نحو بناء إدارة عمومية رقمية أكثر كفاءة وشفافية، في إطار رؤية إصلاحية شاملة تجعل من التحول الرقمي رافعة لتحديث الدولة وتعزيز الحكامة الرشيدة.
من الصعب إصدار حكم منصف على تجربة حكم امتدت سبع سنوات دون النظر إليها بميزان يضع الإنجازات والإخفاقات في كفتيه بعيدًا عن المبالغة في المدح أو التهويل في النقد. فمن يتابع مسيرة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يلحظ أن هناك ملفات شهدت تقدمًا واضحًا، وأخرى ما زالت تعاني من اختلالات تستدعي المعالجة والمراجعة.
يشكل إطلاق وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية لأعمال اللجان القطاعية المكلفة بإعداد خطة العمل الثالثة والأخيرة للاستراتيجية الوطنية للنمو المتسارع والرفاه المشترك (SCAPP) للفترة 2026-2030 محطة مفصلية في مسار التخطيط التنموي بموريتانيا، إذ يأتي في مرحلة تشهد فيها البلاد تحولات اقتصادية متسارعة، مدعومة بإصلاحات هيكلية وإنجازات نوعية في قطاعات الإنتاج، بم
تمثل مصادقة الجمعية الوطنية على مشروع قانون اتفاقية تمويل برنامج الاقتصاد الأزرق وتعزيز صمود المناطق الساحلية في غرب إفريقيا محطة جديدة في مسار السياسات التنموية التي تنتهجها موريتانيا لمواجهة التحديات البيئية، وربط حماية الموارد الطبيعية بتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.