لم تكن عودة الكهرباء إلى العاصمة نواكشوط، بعد أيام استثنائية من الاضطرابات والانقطاعات التي فرضتها الأضرار التي لحقت بمحطات التحويل، مجرد نتيجة لعمل فني عابر، وإنما كانت ثمرة استنفار وطني واسع، ومتابعة دقيقة، وتوجيهات واضحة من أعلى هرم السلطة، وجهود متواصلة بذلتها الحكومة وفرق الشركة الموريتانية للكهرباء “صوملك” حتى استعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي و