"...تبدو آثار العنصر الأمازيغي جلية في أكثر من المسميات الجغرافية، وبعض البنى الاجتماعية، وعدد من المفردات والتعابير التي أثرت في الحسانية نفسها، ومع ذلك ظل الاعتراف بهذا الامتداد يتم أحيانا بتحفظ، وكأن الإقرار به ينتقص من البعد العربي..."
لم يكن تتويج نادي الجمارك بلقب كأس رئيس الجمهورية لكرة القدم في نسخته العام الجاري مجرد فوز رياضي يُضاف إلى سجل البطولات، بل حمل في طياته دلالات أعمق لامست علاقة الرياضة بالمؤسسات، ودور الدولة في رعاية المجال الرياضي بوصفه أداة وحدة ورمز حضور وطني.
ليست العواصم الحديثة تلك التي تُبنى بالشعارات، ولا تلك التي تُقاس بالانطباعات السريعة أو النظرات المحدودة، وإنما هي حصيلة أرقام ومشاريع ووقائع ميدانية يلمسها المواطن في حياته اليومية. ولذلك، حين يكون الحديث عن نواكشوط اليوم، فإن لغة الأرقام تبقى أصدق من أي توصيف آخر، لأن الأرقام لا تجامل ولا تكذب.
عكس النشاط الدبلوماسي الأخير لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني تحوّلا لافتا في مقاربة موريتانيا للعلاقات الخارجية، قوامه الانتقال من دبلوماسية التمثيل السياسي إلى دبلوماسية المبادرة الاقتصادية وبناء الشراكات ذات الأثر التنموي المباشر.
تشكل قيادات حزب "الإنصاف"، بكل تأكيد، نخبة من السياسيين المخضرمين، الدين راكموا عبر عقود تجربة سياسية ثرية ومتنوعة، وطافوا بمختلف محطات العمل الوطني، فعرفوا دهاليز السياسة، وخبروا تعقيدات المجتمع الموريتاني، وعايشوا التحولات الكبرى التي شهدتها البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
مقال سابق بتاريخ 17 يوليو 2024 يعاد نشره الآن..
ان كل الواعيين بالمشكل الاجتماعي وما تنتهي اليه معالجته اما الايحابية التي تفضي الي الوحدة والانسحام والتضامن الوطني واللحمة الاجتماعية في إطار دولة العدل والقانون واما الابقاء علي حالات الغبن والاقصاء والتهميش الذي تكتوي بناره اغلبية فيئات الشعب يتحملون مسؤولية جسيمة وتاريخية اتجاه المجتمع.
يمثل الاجتماع الذي جمع وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد أمين بوزير التجهيز والنقل اعلي سيد أحمد الفيرك محطة لافتة في مسار التعاطي مع الإشكالات البنيوية التي تواجه المنظومة الجامعية، وفي مقدمتها مسألة نقل الطلاب.
الوئام الوطني : في السياسة، لا تكفي قوة الصوت كي تُقنع، ولا يتحول الضجيج الافتراضي تلقائيا إلى وزن ميداني. فبين ما يُقال بكثافة على الشاشات والمنصات، وما يحدث فعليا على الأرض، تتشكل أحيانا مسافة صامتة، لكنها بالغة الدلالة.
ظلت المعارضة الموريتانية منذ استقلال البلاد تبني خطابها على مجموعة من العناوين الكبرى المرتبطة بالحريات والحكامة، والعدالة الاجتماعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة الاعتبار للدولة المدنية، وتوسيع المشاركة السياسية، وخلق مناخ أكثر انفتاحا بين السلطة والمجتمع.