
ليست كل الدعوات إلى السلام سواء، فبعضها يخرج من أفواه الساسة حين تضيق بهم ميادين الحرب، وبعضها يكتب في الأوراق بوصفه أمنية نبيلة لا تجد طريقها إلى الواقع، أما السلام في فكر المفكر العربي الكبير علي محمد الشرفاء الحمادي، فليس كلمة طارئة على مشروعه، ولا عنوانا يضاف إلى عناوينه، بل هو الروح التي تسري في هذا المشروع كله، والغاية التي تنتهي إليها رؤيته في


.gif)










.jpg)

.jpg)