بروكسل في 5 مارس - أدان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات الإيرانية غير المبررة التي استهدفت دول المجلس، معتبرين إياها تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي والعالمي.
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده حاولت، بالتنسيق مع دول المنطقة وعبر القنوات الدبلوماسية، تفادي اندلاع حرب، غير أن ما وصفه بـ“العدوان العسكري الأمريكي الإسرائيلي” لم يترك لطهران خياراً سوى الدفاع عن نفسها.
أعلنت سلطات بنين عن تخصيص مكافأة قدرها 20 مليون فرنك إفريقي (أكثر من 30 ألف يورو) مقابل معلومات تقود إلى توقيف العقيد باسكال تيغيري، المتهم بالوقوف وراء محاولة الانقلاب التي استهدفت نظام الرئيس باتريس تالون في 7 ديسمبر 2025.
أثار إعلان الولايات المتحدة الأمريكية رفع العقوبات عن مسؤولين بارزين في مالي تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تسعى إلى مهادنة باماكو وفتح صفحة جديدة معها خاصة، في ظلّ المخاوف من توسيع الحكومة المالية الانتقالية تحالفها مع موسكو.
في أجواء رمضانية مفعمة بروح الألفة، قدّم بهجت العبيدي، مدير مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية في النمسا ودول شرق أوروبا، إهداءً خاصًا إلى السفير محمد نصر، سفير جمهورية مصر العربية لدى النمسا، تمثل في مجموعة من مؤلفات الكاتب والمفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي.
في وقت سمحت فيه المملكة المتحدة لواشنطن باستخدام قواعدها الجوية لتنفيذ ضربات وصفت بأنها "دفاعية" خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، تركّز الاهتمام على الدعم الذي قد تحصل عليه طهران من الخارج.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن قطر لم تُبلَّغ مسبقًا من إيران بالهجمات الصاروخية، مؤكدًا أن الاستهداف الأخير شمل جميع أراضي الدولة وليس المنشآت العسكرية فقط.
تعكس نتائج الضربات الإيرانية على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة خطأ فادحا في الحسابات، كما يقول الضابط السابق في المخابرات الأمريكية سكوت ريتر.
فقد فشلت الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية من الناحية العملية لأنها لم تفعل سوى أنها قتلت المرشد الأعلى علي خامنئي وآخرين بينهم حفيدته الطفلة، لكنها لم تسقط النظام كما أراد دونالد ترمب.
جددت مملكة بلجيكا، أمس الاثنين، موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، معتبرة إياها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية للتوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة ومقبولة للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
حذّر خبراء اقتصاديون من أن أي تصعيد عسكري مطوّل في منطقة الشرق الأوسط قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، في ظل الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها مضيق هرمز لتدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال.