وكالة الوئام الوطني - عندما يعجز المنافس عن المنازلة السياسية النزيهة، يدعو إلى الانقلاب على الشرعية!.. وعندما تعجز خلاياه الإعلامية، عبر الصحف والفايسبوك والواتساب، عن تلويث صورة الخصم، تدعو إلى الانقلاب على النظام المنتخب ديمقراطيا!..
الحالمون بانقلاب عسكري، في بلادنا، هم الساكنون، أبدا، على هوامش الفكر وفي مزابل التاريخ. لقد قطعنا أكثر من نصف الطريق المؤدي إلى "الواد السياسي المقدس" حيث لم يعد الدستور مجرد وريقات منتفخة نكتبها ونمحوها ونغيرها ونعدلها ونشرحها ونؤولها حسب أمزجة الطغاة وباعة الضمير، بل أضحى عقدا اجتماعيا ومنجى نلجأ إليه ونحتمي به ونحميه.
وكالة الوئام الوطني : بين الفينة والأخرى، يعلن أحد المدونين أو سياسيي الصف العاشر، أن الظروف باتت حبلى بأسباب الانقلاب على الشرعية الدستورية. والحقيقة أن الرأي العام لم ير أي شيء يوحي بالتأزم الذي يقود عادة إلى التفكير في انقلاب عسكري كحل أخير.
مسكين هو (سيدي) في عصر طغيان المادة وتقديس أهل الدثور وأصحاب الوظائف الكبيرة والأجور في مجتمع ينظر إليه نظرة دونية تتجاوزه فيها العيون ويدفع أشعث أغبر بالأبواب ،فالمعلم ليس حريا لقوله إن قال أن يسمع ولا إن استنكح أن ينكح ولا إن شفع أن يشفع فما هو من علية القوم ولا أشرافهم راتبه زهيد ويعاني حسابه البنكي من الهزال وأعراض أمراض سوء التغذية ،أقدامه مغبرة
افتتاحية وكالة الوئام الوطني : من وقت لآخر، ترتفع بعض الأصوات مستغربة انتهاج الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، سياسة تنحو إلى تهدئة الأوضاع الداخلية من خلال مد يد الإشراك والتعاون والتشاور مع الأطياف السياسية والحقوقية التي عاشت الإقصاء والتهميش والسجون خلال العقود المنصرمة.
وكالة الوئام الوطني : من المؤسف أن تطغى موجة سوء الخلق والخطاب العدمي على شريحة واسعة من أدعياء التدوين الوطني؛ فتملأ صفحات الحثالة بالسخرية والاستهزاء بالوطن تاريخا وحاضرا ورجالات ورموزا.
لا فرق في ذلك بين دكتور وعامي ومدون لا يميز بين أحكام الهمزة والتاء؛ ولا بين التثنية والجمع؛ وكأنهم آنية لليأس والخبث، وكل إناء بالذي فيه يرشح.
إن مجال الشهادة والقول يكون ذا سعة حين يتعلق الحديث بعَلَم توزعت مسيرته بين علياء الوغى أسدا في حرب الصحراء، والبسط والتأنيس للرئيس المختار ولد داداه في سجنه بولاتة كما تعرض له في مذكراته، والإسهام بوعي في إنقاذ الرئيس: معاوية ولد سيد أحمد الطايع بقيادة أركان الجيش الوطني من قبضة العقيد: (كادير) محمد ولد عبد القادر، 16 مارس 1981، وبمن خبر الإدارة ال