متى سيرحل شياطن السياسة من البيظان ولحراطين والزنوج؟

إن الطريقة الوحيدة لتقييم حكمة أي رئيس ومدى جديته في تسيير البلد وموارده بصفة شفافة والعبور به إلى بر الأمان وإستحداث برامج تنموية لها عائدات على شعبه ووطنه هي النظر إلى الرجال المحيطين به من ساسة وأطر.

 

وعليه فحسب إعتقادي المتواضع يبقى الحل الوحيد أمامنا من أجل بناء دولة المواطنة هو أن ننجح جميعا في جمع ما تبقى من النذر وبناء مركز متخصص في علاج النفاق السياسي و ترحيل شياطين السياسة و التمييز بين أصحاب الفطرة النقية وبين الذين ورثوا طريق أو نهج الشيطنة كابرا عن كابر من رحم الحركات التقدمية و التنويرية و النضالية أو الأفكار المستجلبة التي غيرت من مسلكيات وسلوك المتطفلين على السياسة كنهج أو علم في مراحل معينة من العمر.

 

إن الخيرين من الساسة الوطنيين المتميزين والمتمسكين بخيار الإنتماء للأرض والوطن يتعاملون على أن الجميع صادق ومخلص مثلهم.

 

أما شياطين السياسة للأسف الشديد حلفاء الترحال السياسي الغير مبرر أصدقاء اليوم أعداء الغد والعكس صحيح يتعاملون مع الجميع على أنه مثلهم في حياتهم السياسية وسلوكهم الساذج ومواكبتهم لكل نظام جديد بجميع أشكال وأنماط النفاق والتطبيل .

 

الوضع مخيف وتصرفات الجميع متغيرة حسب المصلحة الخاصة لا العامة ولا الوطنية الأغلبية منا بعيدة كل البعد عن الممارسة الديمقراطية الصحيحة فكل واحد منا اليوم أصبح ينظر إلى أخيه أنه مصدر تهديد له سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا بسبب شياطين السياسة الظاهر منهم والباطن وكأن مستقبل الوطن والأجيال والأرض تم رميه في مزبلة التاريخ أو سلة المهملات.

 

سياسة الإحتواء لا تبني وسياسة الشياطين تهدم.

حفظ الله موريتانيا

 

كتبه : 

المهندس محمد رمظان

سبت, 10/04/2021 - 12:36