وكالة الوئام الوطني : (افتتاحية) - لا شك أن الأحداث الخطيرة التي تشهدها السينغال حاليا تدخل ضمن الصراع المرير بين المعارضة المتطرفة والنظام الحاكم وإنْ استغلتها أيادِ خفية تحاول نشر عدوى مالي المجاورة في بلاد عرفت بالاستقرار السياسي منذ استقلالها.
الوئام الوطني : أولا التوحيد بأن يشهد الإنسان الذى يرغب فى الدخول فى دين الإسلام بأنه لاإله إلا الله.
ثانيا أن يشهد بأن محمدا رسول الله وخاتم النبيين، وأن يشهد بماأنزل على رسوله عليه السلام، وما أنزل على الرسول من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لانفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير.
المغرب دولة ذات امتداد حضاري وتاريخي يزيد على 15 قرنا، شأنها شأن باقي دول المنطقة شهدت تغيرات سياسية مهمة لعل أهمها تلك المتعلقة بالـ 20 سنة الأخيرة أي منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش، حيث تجاوز المغرب عدة صعاب وتحديات، ليصبح اليوم نموذجا يقتدى به في الوطن العربي.
أهداني اليوم صديقي الدكتور الأخ الشيخ معاذ سيدي عبد الله ، هذه الصورة من مقال قديم نشرته لي مجلة ( حياة الناس ) في الإمارات بتاريخ 27 إبريل عام 1999 ، ردا على مقالة للأديب والكاتب السعودي الجار الله الحميد ، ينتقد فيها مفهوم بلاد المليون شاعر ويسخر بشكل لاذع من حركة الأدب الموريتاني المعاصر ، الذي وصفه بالمجهول في كل الوطن العربي .
وكالة الوئام الوطني - في مثل هذا اليوم، فاتح مارس 2019، تحل ذكرى الخطاب الذي أعلن فيه السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ترشحه للانتخابات الرئاسية. كان ذلك في ملعب شيخه ولد بيديّه أمام حشد من آلاف الأنصار والداعمين من الأغلبية الحاكمة حينها وحتى من أطياف كانت تحسب على المعارضة.
وكالة الوئام الوطني : لقد اقتضت مشيئة الله ورحمته بعباده أن يرسل لهم فى كل عصر رسلا يحملون خطابه وكتبه للناس، يبينون لهم خارطة طريق الحياة ليتحقق لهم فيها حياة آمنة مستقرة، يتحقق فيها الاستقرار والعيش الكريم، وجاءت رسالة الإسلام التى أنزلها الله على رسوله الكريم فى خطاب التكليف الإلهي للرسول خاتمة الرسالات للناس حيث كلف الله رسوله بأن يحمل كتابه بقول
لا تكاد ساكنة جهة الداخلة وادي الذهب تجمع على أمر كإجماعها على الاعتراف للسياسي المحنك والبرلماني السابق ورجل الأعمال الشهير محمد الأمين حرمة الله بأنه رجل الشأن العام الذي يسعى لخدمة الساكنة، عطاء لفقرائها، ومساعدة لنسائها، وتشغيلا لشبابها، وحملا لهمومها.
طالعت قبل يومين تشكلة المجلس الوطني للتهذيب الذي انتظره الجميع بفارغ الصبر وعلق عليه أمالا جساما، بعد وعود تجاوزت السنة.
و بعد قراءة متأنية لأسماء أعضاء المجلس الموقر لاحظت أن كل واحد منهم له مؤهلات علمية معتبرة و لديه اهتمام بالتعليم من موقعه كمواطن وكمثقف، وقبل هذا وذاك كأحد آباء التلاميذ.