في سياق وطني يتسم بتعاظم تحديات التشغيل، ولا سيما في صفوف الشباب والخريجين، تأتي اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين الوكالة الوطنية للتشغيل «تشغيل» وجامعة نواكشوط لتؤشر على تحول نوعي في مقاربة معالجة فجوة التكوين والتشغيل.
في سياق الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الاقتصادي وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، أشرفت وزيرة التجارة السيدة زينب منت أحمدناه على توقيع اتفاق جديد يقضي بخفض وتسقيف أسعار المواد الأساسية الأكثر استهلاكا، وذلك خلال اجتماع دوري جمعها برئيس اتحاد أرباب العمل الموريتانيين محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، ورئيس اتحادية التجارة محمود رياض.
يشكل تأكيد الوزير الأول المختار ولد أجاي على ضرورة الإسراع في استكمال مسار مراجعة وإصلاح منظومة الصفقات العمومية محطة مفصلية في مسار تحديث الإدارة العمومية وتعزيز الحكامة الرشيدة في تسيير المال العام. فملف الصفقات العمومية ظل، لعقود، أحد أكثر الملفات حساسية وتأثيرا في فعالية السياسات العمومية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
لم يكن اللقاء الذي جمع معالي وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، السيد عبد الله سليمان الشيخ سيديا، بالسفير الصيني السيد تانغ تشونغ دونغ، مجرد بروتوكول دبلوماسي عابر، بل هو محطة تقييمية واستشرافية في آن واحد.
الوئام الوطني :
تابعنا انطلاقة اليوم الثاني من قافلة بومديد الطبية، تلك المبادرة التي يُسيرها ويُشرف عليها النّائب محمد الأمين الغزواني، فاطّلعنا عن قُرب على سير عملٍ حقيقيٍّ لا يقوم على الاستعراض ولا يتغذّى على الشعارات، بل يذهب مباشرةً إلى جوهر الحاجة الإنسانية: صحة المواطن وكرامته وحقّه في العلاج.
الوئام الوطني : في أعوام التحولات الكبرى لا تصنع العناوين بالأقوال ولا تُحسم المواقع بالضجيج، بل تفرضها الأفعال الهادئة التي تغيّر مسار الدولة دون استئذان.
الوئام الوطني : إن المتابع أو المستمع المنصف، حين يتوقف قليلًا أمام هذا الضجيج المفتعل، لا يحتاج إلى كثير عناء ليُدرك أين تقف الحقيقة وأين تبدأ الصناعة.
الوئام الوطني : في اللحظات المفصلية من تاريخ الدول لا يُقاس حضور الحكومات بعدد التصريحات ولا بضجيج العناوين، بل بما تُخلّفه السياسات من أثرٍ ملموس في حياة الناس، وبما تُنجزه الإدارة من تغييرٍ هادئ لكنه نافذ، وبما تفرضه الدولة من انضباط في السوق والخدمات والفضاءات العامة؛ لأن الدولة—في جوهرها—ليست شعارًا يُرفع، بل نظامٌ يحمي التوازن، ويمنع الفوضى، ويؤ
الوئام الوطني : في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، جاء الموقف الموريتاني الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وأمنها واستقرارها ليعكس ثباتا دبلوماسيا ورؤية سياسية متزنة تنحاز بوضوح إلى منطق الدولة، وتُعلي من شأن الحلول السياسية الشاملة في مواجهة الأزمات المركبة.