
يوم الإثنين العاشرة ونيف رن هاتفي كان على الخط الأخ محمد رباح وهو يخاطبني قائلا عليك أن تكون عند منزل الرئيس يعقوب جلو الساعة الحادية عشر لتنطلقا إلى انواذيبو، وتركن سيارتك هناك، وكنت قد رتبت أمتعتي في انتظار إشارة من الأخ محمد رباح، الذي ما إن وصلت منزل الرئيس يعقوب جلو حتى وجدته ومعه الزاد والراحلة، ولجنا بيت الرئيس، حيث كان في جاهزية كاملة للسفر،

.jpg)
.gif)










.jpg)

.jpg)