جاء في برقية تهنئة بعث بها النائب عن دائرة إفريقياً السيد أحمدو ولد بوفشة الى معالي الوزير السابق السيد سيد أحمد ولد محمد بعد انتخابه رئيسا لحزب الإنصاف ما يلي :
"معالي الوزير السابق المحترم وسيدي الرئيس السيد سيد أحمد ولد محمد
بعد سنوات من تحقيق الإنجازات التي تعهد بها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال مأموريته الأولى، في مجالات الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي.
وبعد النجاح الباهر الذي حققته إدارة حملة الرئيس في حسم جولة الاقتراع الرئاسي الأولى لصالحه ليتولى قيادة البلد في مأمورية جديدة.
أتاحت المأمورية الميمونة الأولى لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني فرصة ثمينة للمراقبين وللمتابعين في تقييم الفريق الحكومي وخصوصا في الوزارات السيادية التي تحتاج إلى كفاءات خاصة لجسامة وتعقيد وحساسية المسؤوليات المسندة إليهم.
أتاحت المأمورية الميمونة الأولى لصاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني فرصة ثمينة للمراقبين وللمتابعين في تقييم الفريق الحكومي وخصوصا في الوزارات السيادية التي تحتاج إلى كفاءات خاصة لجسامة وتعقيد وحساسية المسؤوليات المسندة إليهم.
لاشك ان فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو يخطو بثبات خطواته الأولى في مسار العهدة الرئاسية الثانية، قد بادر في تنفيذ استراتيجية جديدة منسجمة مع برنامجه الانتخابي وخاصة التمكين للشباب، ومحاربة الفساد، و تعزيز التنمية والتضامن الوطني. لكن لماذا الاصرار على رغم الصعوبات ؟. وبأية آليات ، وماهي ابرز التحديات؟
الوئام الوطني : منذ أن تم تنصيب رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لممارسة مهامه الدستورية في مأموريته الثانية، والبعض مصاب بهستيريا جنونية لا يُعرف لها سبب ما لم تكن تتعلق بفشل المخططات التخريبية التي كانت تستهدف كيان الدولة ولحمة المجتمع.
بعد سنوات من جهود تمهين وتكوين الصحافة الوطنية، بشقيها العمومي والخصوصي، على يد الرئيس السابق للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية HAPA، وزير الثقافة الحالي الدكتور الحسين ولد مدو، يتطلع العاملون في الحقل الإعلامي إلى استلام راية الإصلاح من قبل شخصية قادرة على العطاء، متميزة بالكفاءة ومتسلحة بالتجربة، وهي مواصفات تنطبق على العميد والصحفي المخضرم ا