أولًا من هم أهل العلم؟! وما صفاتهم؟! ومن ميزهم عن خلق الله؟! وهل اختبرتهم مؤسسات علمية لينعموا عليهم بوسام أهل العلم؟! وأي علم يقصدون؟! وماذا يعنون أولئك الشيوخ بصحيح الدين؟! وأي دين يتكلمون عنه؟!
برنامج النهوض الاقتصادي ووجود فخامة الرئيس بين المواطنين "بدون رتوش" في المناطق التي أصابها الضراء جراء الأمطار وإعلان آلية استعجالية للتدخل السريع لحل المشاكل المترتبة على ذلك، هذه منهجية متكاملة تشكل جوابا صريحا وغير تقليدي على تحديات استثنائية فرضتها ظروف طارئة بامتياز، تكاتفت في مخلفات كوفيد 19 وفيضانات الأمطار، وهي عوامل هددت في الصميم، المسار
بأمانة الفاحص لمقاصد الكتاب التي أردت بها استنفار الوعي والعقل عند العرب المسلمين بالذات الذين تفردوا فى نقل رسالة الاسلام على مر التاريخ لكل الشعوب التي تم غزوها واحتلالها من قبلهم وانتشر الإسلام في تلك الاوطان معتمدا على الشعائر الدينية وما تمت إضافته إليها من أقوال ألفها أناس اختلط فيها الحق والباطل وابتدعوا خطابا دينيا مواز لرسالة الإسلام الحقيقي
لا شك أنكم لاحظتم جميعا التراجع الكبير للخرجات الإعلامية -إلم يكن الصمت المطبق- لمعشر "الحربائيين"، خلال الأسبوعين الماضيين؛ فبعد ما كانت تغص بهم صفحات التواصل الاجتماعي وتضج بهم المحطات السمعية-البصرية وتزدحم بهم منابر الندوات والنقاط الصحفية، خفتت فجأة الأصوات "الحربائية" إلى حد الاختفاء.
لا أتذكر صغري كثيرا، لكن لا أنسى منه ما يتعلق بها، كانت لها ظفيرتان طويلتان، كانت بشوشة دائمة المرح و الفرح، رافضة لإزعاج أي كان، لم تكن تلك الفتاة مجرد رقم من أرقام الأزدياد في شعب موريتانيا العظيم، بل كانت جزءا من تحولات كبرى يعرفها البلد، تتجسد رويدا رويدا.
على قدر أهل العزم تأتي العزائم إن إرادة الإصلاح الشامل لدولة المواطنة تتجسد اليوم على أرض الواقع رغم تحديات المرحلة وإكراهات كورونا المدمرة عالميا في سابقة غير معهودة من تاريخ البلد إذ يعلن عن خطة اقتصادية طموحة بهذا المستوى في نهاية الموازنة العامة للدولة وبغلاف مالي في حدود 240 مليار أوقية قديمة وعلى الموارد الذاتية للبلد وفي الوقت الذي تنجز فيه مش
خرجت منذ ساعة تقريبا من عند المحققين في إطار ما أعتبره تبعات أزمة "المرجعية"، هذه الأزمة التي آلت إلى مسلسل تصفية حسابات ضد الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز -وعرضا مع بعض معاونيه السابقين-، لمنعه من ممارسة حقوقه السياسية الدستورية.
لقد اقتضت ارادة الله أن يكلف أحدٍ خلقه من الشعب المصري ليتسلم آمانة الارتقاء بالمستوى المعيشي لابناء الشعب المصرى ويعيد بناء حضارته ويحشد قدرته وقوته لتوظيفها في تأمين متطلبات المواطنيين ومايهم أمر حياتهم ومستقبلهم ونظرا للأعباء والمسؤوليات الجسام الذى إختارك القدر للقيام بها لنهضة جمهورية مصر العربية