الوئام الوطني - لقد وصف الله سبحانه الأصوات النكرة التي لا يأتي من ورائها خير غير التشويش والإزعاج للناس في قوله سبحانه: «إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ» (لقمان : 19)
أخي إن السفر في موكب الإصلاح يعني إعداد العدة لذلك فابدأ بالتأكد من صلاحية المركبة و سلامة محركها من أية أعطاب، ومن توزيع الريح على العجلات بعدالة، وإذا جلست أمام المقود وقبل أن تدير المفتاح استعن بالله وقل:«سبحان الذي سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنين و إنا إلى ربنا لمنقلبون».
لقد بتنا نعيش في كنف "موريتانيا جديدة" بكل ما تحمله الكلمة من شحنات إيجابية، تتوسع فيها دائرة المواطنة على حساب الانتماءات الضيقة التي طالما اتخذها البعض وطنا بديلا، والتي ظلت تشكل دويلات داخل الدولة الأم نظرا لشعورهم بعجز تلك الأم عن احتضان وإرضاع أطفالها.
مهما تكاتفت وعلت صيحاتهم سيسقطون كل الخفافيش كل الكلاب وأصوات الذئاب لن يفلحوا بغدرهم والأكاذيب التي يفبركون سيسقطون لن يخيف الشعب طنين الذباب، ولا حتى عواء الذئاب ستدوسهم أقدام شعب أبى أن يكون ضحية يباع ويشترى، ويساق كالأنعام في الصحاري وفى القرى.
وكالة الوئام الوطني للأنباء ج أعتقد أن النضج السياسي مثل النضج الادبي فالقضية ليست لها علاقة بالعمر ولا بطول التجربة فهناك أدباء حقيقيون تجاوزت تجربتهم مرحلة النضج واصبحوا أدباء كبارا لايشق لهم غبار وهم في الوقت ذاته صغار في السن وفي المقابل هناك أدباء تجاوزوا الستين إلا انهم لايزالون في المربع الاول رغم كل محاولاتهم لكن هذا هو جهدهم ولايلومهم اح
خلال عام واحد قضاه المهندس إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا وزيرا أولا يقود أولى حكومات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، استطاعت الحكومة التأسيس لقواعد تنفيذ برنامج "تعهداتي" الذي نال تزكية أغلبية الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية، وأجازه البرلمان، كما نال إجماع الطبقة السياسية الموالية والمعارضة، وكذا المستقلين.
إن مشروع بناء دولة النماء و التقدم (تعهداتي) وسع مساحة المشاركة ورفع منسوب الطموح الوطني لدى النخب المهتمة و حفز الرأي العام الوطني على تبني فكر الإجماع الواعي و المستوعب لثقافة دولة الجميع و فك العزلة عن بعض النخب الفاعلة في المشهد السياسي و أعاد الاعتبار إلى المواطن غايته وهدفه و فعل الدورة الدموية في جسم الوطن و انتظمت حركة القلب (ألا إن في الجسد
لماذا اختار الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الظهور بالذات عبر القسم الفرنسي لقناة فرانس 24 ؟
و ما هي الرسائل التي حملتها خرجته الإعلامية الأخيرة؟
ولماذا تَعمّد التشويش على الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ثلاث مرات فى أقل من 24 ساعة؟
و ما الذي يعنينا، نحن الشعب الموريتاني، من كل هذا التخبّط العزيزي؟