الوئام الوطني - لم تكد تمر الأيام الأولى من العام الثاني للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في سدة الحكم حتى بدأت المرحلة الثانية من مسيرة الإصلاح التي بدأها منذ أول يوم جلس فيه على كرسي الرئاسة.
تفاجأت بتدوينة للوزير السابق إسلكُ ولد إزيد بيه نشرها اليوم، وجاء فيها: "أما آن للأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيني أن يحذف إسمي من لائحته الثلاثية المشهورة، علما بأنه خصص لي الرتبة الثالثة والأخيرة، وأنا الذي كنت دائما الأول في فصلي في المدرسة الابتدائية في آمرج، والأول في قسمي خلال المرحلة الإعدادية في النعمه، والأول من رفاقي خلال المرحلة الثانوية في نوا
ينتظر الرأي العام الوطني، بفارغ الصبر، تشكيل حكومة جديدة خالية من المتهمين بالفساد، حيث بات من المؤكد خروج جميع الاسماء الواردة في تقرير لجنة التحقيق البرلمانية من التشكلة الحكومية المنتظرة.
لكن عطلة نهاية الاسبوع الجارية شكلت البداية الفعلية لموسم قطاف الرؤوس التي أينعت بعد أن ورد ذكرها في التقرير.
لقد عمل فخامة السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوان رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية على برنامجه الذي حقق نجاحا باهرا على مدى سنة من حكمه، في بناء نهضة موريتانيا الحديثة؛ وعلى عديد المستويات ومختلف الأصعدة والجوانب:
لم يعد التذمر من تدوير المفسدين مقتصرا على القوى الشبابية والنسائية، والمثقفة عموما ، بل أصبح رأيا وطنيا عاما ومطلبا ملحا تتطلبه المرحلة وتستدعيه المصلحة العامة.
حين اتجهت بوصلة التحقيق البرلماني إلى صاحب السعادة السفير ، أقدم على استقالة فريدة ، كانت محل إشادة من طرفي ، باعتبارها سابقة بين المُحَقَّق معهم ، غير أن هامان #حين اعتبرناه يبحث عن الحقيقة الإيمانية لاتباع الحق ، كان في الواقع يعد الطين المحروق " القرميد " لبناء الصرح ، حتى يمكن معبوده الذي استخفه فأطاعه ، من الاطلاع على إله موسى ( وهو أمر بعيد الم
أما آن لأبناء الأمة العربية أن يستعينوا فى تعاملهم مع بعضهم بأخلاق دينهم الإسلامي التى تقرب القلوب وتوحد الصفوف، وتدعم الاتحاد بين الحكومات والشعوب حيث يقول سبحانه