يُعدّ تطبيق الهوية الموريتانية “هويتي” اليوم واحدًا من أكثر التطبيقات تطورًا وأمانًا في المنطقة، بل يتفوق في معاييره الأمنية والتكنولوجية على العديد من الأنظمة المستخدمة في أوروبا والدول المتقدمة.
خلال الاسابيع الأخيرة اشتعلت بعض صفحات مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، وانشغلت بالجدل واللغط حول إشكالية الهجرة غير الشرعية وتزايد أعداد الأجانب في بلادنا، وذلك إثر تسجيل جرائم اتهم فيها مهاجرون غير شرعيين من دول جنوب الصحراء، وبالتزامن مع قيام السلطات الموريتانية بإبعاد المئات منهم خارج الحدود، وشكل ذلك الجدل في قسط غير يسير منه تربصا بالمواقف الرسمي
(وكالة الوئام الوطني - افتتاحية)/ كادت مأمورية رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الأولى أن تحصر في شقها الاجتماعي، رغم ما شهدته مختلف المجالات الأخرى من إنجازات.
لكن البرنامج الاجتماعي للرئيس طغى على كل البرامج الأخرى، بسبب متابعته الشخصية لإنجازه وتوجيهاته المتواصلة لتنفيذه على أكمل وجه.
طالعت على فيسبوك بعض المقالات التي يحاول أصحابها النيل من شخص الوزير الأول المختار ولد اجاي، في حملة تشويه لا أرى فيها إلا تأكيدًا للغيرة من شطارته، ونجاحه في صناعة الفرق، أخلاقًا وعملًا.
لا جدالَ بين الدارسين لوضعية قارة المستقبل (إفريقيا)، حيث احتدام بُؤر الصراع حول الثروات البِكر والسُّلطِ المتوارثة، أو الباحثين في حال الأمة المسلمة (أمة آخر نبوة، وآخر كتاب محكم مهيمن)؛ بأن موريتانيا نَجَتْ بحمد الله في السنوات السبعِ الماضية من الحروب الممتدة ، وصراعاتِ نُفوذ المحاور الأجنبيّة، وكانت الاستثناءَ في حروب الجغرافيا ، والانقلاباتِ الف
لم تكن موريتانيا بدعا من دول شمال القارة الإفريقية التي باتت الوجهة الأولى كمحطات عبور نحو ما يعتبره المهاجرون الأفارقة "الفردوس الأوروبي".
فبفضل موقعها الاستراتيجي المميز، وشاطئها الأطلسي الطويل، وفرص العمل الكثيرة التي تؤمن للمهاجرين رصيدا ماديا يغطي تكاليف الهجرة بما فيها العمولات الخاصة بالمهربين، يقبل الأفارقة على موريتانيا بشكل لافت.