في لحظة إقليمية تتسم بالاضطراب وتداخل الأزمات الأمنية والسياسية التي وصلت حد غياب سيطرة السلطة المركزية، خاصة في منطقة الساحل، يبرز النموذج الموريتاني بوصفه استثناء لافتا في محيط يعاني من الهشاشة وعدم الاستقرار.
في توقيت بالغ الدلالة، عقد وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، اجتماعا في جدة بالمملكة العربية السعوديةمع المدير الإقليمي للبنك الإسلامي للتنمية المكلف بموريتانيا، أحمد أج أبو بكرين، لمتابعة محفظة المشاريع التنموية الممولة من البنك، وتقييم آفاق تفعيل التزامات مالية بقيمة 500 مليون دولار للفترة 2026–2030.
في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في موريتانيا، ناقش وزير التجهيز والنقل اعل ولد الفيرك ووزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة أحمد سالم ولد بده آليات رقمنة خدمات النقل، مع تركيز خاص على تسيير رخص السياقة، باعتبارها من أكثر الخدمات احتكاكا بالمواطن وأكثرها عرضة للتعقيد الإداري.
تندرج الاتفاقية الإطارية الاستراتيجية التي وقعها عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة في مقاربة الدولة للتنمية. فالاتفاق، الذي يمتد لخمس سنوات (2026–2030) وبقيمة مليار دولار يؤسس لمنطق شراكة طويلة الأمد تعيد ترتيب أولويات الاقتصاد الوطني على أسس أكثر تنوعا واستدامة.
يتجدد الحديث في موريتانيا عن تنظيم حوار وطني شامل، خاصة بعد أن باشرت القوى والأحزاب الوطنية تقديم عرائضها ومقترحاتها حول القضايا التي ترى ضرورة إدراجها ضمن جدول أعمال هذا الحوار المرتقب. غير أن هذا الحراك أعاد إلى الواجهة تساؤلات قديمة متجددة حول جدوى الحوار وأهدافه الحقيقية.
في الثامن من مارس من كل عام يحتفي العالم بـاليوم العالمي للمرأة، أو اليوم العالمي لحقوق المرأة، ومع التسميتين فهي مناسبة تتجدد فيها مشاعر التقدير والاعتراف بما تقدمه المرأة من عطاء متواصل في مختلف مجالات الحياة.
منذ قدومه إلى جزر الكناري قنصلاً عاماً، استبشرت به الجالية الموريتانية المقيمة في الجزر، ولا سيما في العاصمة لاس بالماس. فقد جعل من القنصلية العامة فضاءً دبلوماسياً حقيقياً في خدمة المواطنين، يعمل على مساعدتهم ومواكبة قضاياهم، ويحرص على تقاسم همومهم والبحث عن الحلول المناسبة لمشاكلهم.
يحلّ التاسع عشر من شهر رمضان من كل عام حاملاً ذكرى رحيل القائد المؤسس وحكيم العرب، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرجل الذي جعل من الكرم والعطاء نهجًا، ومن الإنسانية هويةً راسخة.. رجلٌ طاب ذكره وحسن أثره، وبقي خيره شاهدًا على مسيرةٍ ملهمةٍ في القيادة والبناء.