(بعيدا عن نطاق التجاذبات يجب أن يبقى ملف الأمن الغذائي؛ تلك هي الخلاصة)
فالغذاء هو الجوهر الأساس وإذا قلنا بأنه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان" فمن غير الوارد أيضا أن يحيا بدون خبز فمن لايتحكم في أمنه الغذائي يبقى ناقصَ السيادة..!
افتتاحية الوئام : عديدة هي رسائل الطمأنة التي اشتمل عليها خطاب رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أمام منتديات البناء والأشغال العامة خلال إشرافه على افتتاحها أمس الاثنين في العاصمة نواكشوط.
لكن رسالة من تلك الرسائل الهامة تستحق التوقف والتأمل والتثمين أكثر من غيرها.
من المفروض أن تحرص الدولة على مصالحها العامة والوطنية سواء كانت اقتصادية أو ثقافية أو عسكرية، وتعزز ذلك في سياساتها الداخلية والخارجية، التي من ضمنها حماية حدودها وبناها التحتية، ومنع التهديدات التي تمس أمنها واستقرارها والمحافظة على سلامة مواطنيها وتقديم الرفاه الاقتصادي لهم، وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة، وإحراز المكانة المرموقة في الساحة الدولي
افتتاحية الوئام : يبدو أن خطوات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الهادفة إلى إصلاح حقل الصحافة تسير بخطى ثابتة، وتنبئ عن عزيمة وإصرار على تنقية الحقل وتمهينه.
كان التعهد بإصلاح الصحافة أحد أركان البرنامج الانتخابي لفخامة الرئيس، الذي أدرك حجم التخبط والتمييع الذي عانته المهنة، فوضع التصورات الكفيلة بتنظيمها وتنقيتها.
افتتاحية الوئام : فضلا عن برامج مندوبية تآزر، وزيادة على ما نراه من ورشات ستغير وجه البلاد مثل جسري مدريد والحي الساكن، ودونما نظر إلى المجهود التنموي الواضح للعيان في بناء المدارس والمراكز الصحية، ورغم التداعيات الاقتصادية السلبية لجائحة كورونا، اتخذ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قرارا بخفض أسعار أهم المواد الاستهلاكية لتكون في متناول المواطنين من
لقد بات جليا للعيان أن فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني حباه الله بقدرة رهيبة على التعامل الذكي و الحاذق مع المشاكل المختلفة و على كافة الصعد و المستويات.
و ليس هذا مجرد كلام إنشائي .بل إنه خلاصة لتقييم أداء سنتين من العمل الوطني الجاد و الحقيقي.
اختيار اسم "مدائن التراث"، ليكون الإسم البديل عن "مهرجان المدن القديمة"، كان موفقا إلى درجة كبيرة، فـ"المدائن" كلمة مرتبطة، في الوجدان العربي، بالتاريخ والتراث والآثار. في هذا السياق نجد "مدائن صالح"، وهي بلدة سعودية احتضنت، في فترة من تاريخها، مملكة الأنباط، وكان بها، في فترة أخرى، قوم ثمود الذين عقروا ناقة النبي صالح عليه السلام.