كشفت قمة المناخ COP26، التي احتضنتها مدينة غلاكسو في اسكتلاندا بالمملكة المتحدة قبل يومين، عن جوانب جديدة من النجاح الدبلوماسي لنظام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني.
لقد سطع نجم الرئيس في هذه القمة العالمية ذات الأهمية القصوى لدى الرأي العام العالمي نظرا لدورها الكبير في المحافظة على المناخ ومستقبل البشرية على كوكب الأرض.
الوئام الوطني : بلغة رصينة وإلقاء قوي وأفكار بناءة، خاطب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني قادة العالم في قمة المناخ COP26 التي التأمت صباح اليوم في مدينة غلاكسو في اسكتلاندا بالمملكة المتحدة.
يطالعنا هذه الأيام فى بعض المنصات والمواقع الإلكترونية ، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي سيل من الكتابات والبيانات الحبلى بالسجال والمناكفات حول مسألة اللغة والهوية ، ولاشك أن مايكتب وينشر في أغلبه يعكس جدلا بزنطيا عقيما ؛ لايعدو جعجعة سياسية يثار نقعها كلما عنت سانحة تاريخية للتشاور والنقاش الجاد الرصين حول القضايا الوطنية الجوهرية.
شرّفتنا بعثة من وزارة الداخلية واللا مركزيّة ، تابعة للإدارة العامة للمجموعات الإقليمية بزيارة رسمية لقرية برينه المحروسة برئاسة المندوب الجهوي للامركزيّة على مستوى ولاية اترارزة الأستاذ : احمد ولد الشيخ يوسف ولد الشيخ محمد ولد الشيخ باب ولد الشيخ سيديّا ، والأستاذ : محمد سالم ولد احمد ولد اكبار ، رئيس مصلحة مرصد الماليّة المحليّة في نفس القطاع ، وال
كان على المفوض دداهى مدير امن الدولة ايام ولد الطايع أن يطوى ملف علاقته بمحمدو ولدصلاحى كماطواه محمدو نفسه برجولة وشجاعة عندما سامح المفوض وكل من ظلمه فى تلك المرحلة.
اما كلام( رترت) الذى نشره موقع( الفكر) باعتباره مقابلة صحفية ففيه فقرات غير لائقة وتستبطن استخفافا بعقول القراء
لم يُسَمِّه من طالب بإطلاقه حوارا، حتى لا يلتبس مع تجارب الحوارات السابقة التي لم يسبقها تمهيد أرضية، ولا جو تهدئة، ولا ظرف تواصل، من أي نوع كان، بين السلطة الحاكمة والنخب السياسية.
لم يطلق عليه اسم حوار لأن فرقاء المشهد السياسي لم يعودوا شركاء متشاكسين، بل أصبحوا إخوة متحابين، يحترم بعضهم بعضا.. يرحم حاكمهم معارضهم، ويحترم معارضهم حاكمهم.