
أخذت حركة باستيف – الوطنيون علمًا بقرار رئيس الجمهورية إنهاء مهام رئيس الوزراء عثمان سونكو.
ويودّ الحزب أن يعبّر عن بالغ تقديره للعمل المتميّز الذي أنجزه رئيس الوزراء وحكومته، والذي اتّسم بالصرامة وروح الوطنية والإخلاص العميق للمصلحة العامة. لقد شكّلت قيادته ورؤيته والتزامه بخدمة الشعب السنغالي مرحلةً تأسيسيةً في مسار ثورتنا المدنية.
وإذ نتطلع بعزمٍ وثقة إلى المستقبل، فإننا نستعد بكل تصميم لمؤتمرنا المقرر يوم 6 يونيو 2026.
كما تؤكد حركة باستيف تمسّكها الكامل والثابت بصون المشروع والمبادئ التي اختارها الشعب السنغالي خلال استحقاقات مارس ونوفمبر 2024، ووفاءها الدائم للتطلعات المشروعة للمواطنين.
إن التحديات المقبلة كثيرة، غير أن وجهتنا تظل ثابتة لا تتغيّر: الدفاع عن السيادة الوطنية، وترسيخ قيم الوطنية، وتجسيد حلم الوحدة الإفريقية، وخدمة المصالح العليا للشعب السنغالي في جميع الظروف.
المكتب السياسي الوطني
داكار، 22 ماي


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)