من أطروحات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي
أمة بين نور الوحي وظلال الموروث
ليس أشد حزنًا على قلب المؤمن من أن يرى كتاب الله حاضرًا بين أيدي الناس، بينما تغيب مرجعيته عن واقعهم، وأن يجد الأمة التي خُوطبت بالقرآن قد انشغلت بما كتبه البشر أكثر من انشغالها بما أنزله رب البشر.