
لم تكن الإشادة التي وجّهها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بدور موريتانيا في استقرار منطقة الساحل مجرد مجاملة دبلوماسية عابرة بمناسبة الذكرى الـ65 لاستقلال البلاد، بل جاءت في سياق دولي وإقليمي معقد، ترتفع فيه أهمية الدول القادرة على الجمع بين الاستقرار السياسي والموقع الجيوسياسي الحساس.


.gif)










.jpg)

.jpg)