
أدى الخوف من الإصابة بفيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى تراجع إقبال النساء والأطفال على الخدمات الصحية، وسط تحذيرات من ارتفاع وفيات الأمهات وانخفاض معدلات تلقيح الأطفال.
ونقلت وكالة رويترز عن عاملين في القطاع الصحي ومنظمات إغاثية أن مخاوف العدوى والمعلومات المضللة تدفع نساءً إلى تجنب فحوص الحمل والولادة في المستشفيات، واللجوء بدلًا من ذلك إلى الولادة في المنازل، ما يزيد مخاطر الوفاة عند حدوث مضاعفات.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، ارتفعت وفيات الأمهات في إقليم إيتوري بنحو 70% بين مايو ويوليو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما تراجعت الولادات داخل المستشفيات بأكثر من 30%، وانخفضت خدمات علاج مضاعفات الولادة بنسبة 50% خلال الفترة ذاتها.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى صحة الأطفال، إذ سجلت مناطق موبنغوالو انخفاضًا بنسبة 69% في تلقي الجرعة الأولى من لقاح الحصبة، فيما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من تراجع التلقيح الروتيني والزيارات الطبية للأطفال، بما قد يفاقم انتشار أمراض أخرى.
وتزيد الأزمة تعقيدًا مع نقص بعض الأدوية المنقذة للحياة نتيجة تراجع المساعدات الدولية، في وقت لا تزال فيه السلطات تواجه صعوبات في احتواء تفشي الفيروس.
وحذر عاملون في المجال الصحي من أن الخوف والمعلومات المغلوطة قد يدفعان الأسر إلى تأخير طلب العلاج أو اللجوء إلى التداوي الذاتي والمعالجين التقليديين، ما يرفع مخاطر المضاعفات والوفيات.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)