
اختتمت أمس أشغال مؤتمر "اسبوع البترول الافريقي" الذي انعقد بمدينة دبي وشهد مشاركة أكثر من 1500 زائر وشارك 26 وزير افريقي في النقاشات التي دارت حول تطورات وتحولات قطاع الطاقة وفرص التواصل بين المعنيين بالطاقة المستدامة في افريقيا.
ونجح "اسبوع البترول الافريقي" في تنظيم النقاشات المعمقة وتوفير منصة لاتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل الطاقة في افريقيا، حيث حضره، بالإضافة للوزراء ووفود الحكومات الرسمية، ممثلون عن الشركات والهيئات الكبرى مثل الاتحاد الافريقي و "منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية" وتوتال اينيرجي وشركة ايني الإيطالية الرائدة "وود ماكينزي" و"ريكون افركا" و"مبادرة الشفافية العالمية ايتي" و تيلو اويل آفريكا اويل كورب واكوينور على سبيل المثال لا الحصر.
وقدمت موريتانيا عروضا حول فرص الاستثمار كما التقى الوزير والوفد المرافق له بالشركات العاملة بموريتانيا وتباحث الجانبان حول تسريع تنفيذ المشاريع والتطوير منها.
وفي اليوم الثاني من المؤتمر عقد معالي وزير البترول والمعادن والطاقة جلسة عمل ونقاش معمق مع "مبادرة الشفافية في مجال الصناعات الاستخراجية ITIE" ودار النقاش حول التحديات التي يطرحها التحول الطاقوي لدول افريقيا في ظل الاتجاهات الجديدة نحو طاقة خالية من الكربون.
وفي بداية الاجتماع، أكد السيد بالده بادي، المدير التنفيذي المساعد للمنظمة أن موريتانيا، إضافة لألمانيا وأوكرانيا توجد ضمن الدول الثلاث الاكثر انتظاما في إعداد ونشر وتوزيع التقرير الذي يصدر كل سنتين حول الصناعات الاستخراجية ودورها في الاقتصاد الوطني ولذلك يقول "اقدم تهنئة خاصة لموريتانيا والفريق الذي يسهر على الاستمرار في مطابقة موريتانيا لمعايير الشفافية الدولية".
وخلال الاجتماع ابرز معالي الوزير أن القطاع يعمل على اعداد استراتيجية تقوم على طريقة "التعلم عن طريق العمل والممارسة" وأكد على أن التحول الطاقوي وتطوير الهيدروجين يمثل أولوية بالنسبة للحكومة. واضاف "على الرغم من أن اقتصاد الهيدروجين ليس موجودا على نطاق واسع بعد، إلا أن المسار المؤدي إليه يتسارع بشكل متزايد ويتطلب ابتكار تكنولوجيا عالية وخفض معتبر للتكاليف". وبفضل التعاون مع شركة CWP، المطور الرائد للهيدروجين، فإنه من المتوقع أن تبدأ دراسات مجال الهيدروجين بموريتانيا قريبا.
كما أكد على أن موريتانيا تحظى بمزايا عالمية فريدة قد تجعل منها قطبا مستقبليا لإنتاج الطاقة النظيفة وان القليل من دول العالم يتوفر على الطاقتين الشمسية والهوائية في آن واحد اضافة للعامل الحاسم المتمثل في القرب من البحر وبالتالي من الأسواق الدولية.
حضر اللقاء عن منظمة الشفافية كل من السيد بالده بادي، المدير التنفيذي المساعد للمنظمة والسيدة جووان جونز مديرة عمليات التواصل. كما حضر إلى جانب الوزير، السيد محمد لمين أحمدو، مستشار بالوزارة الاولى، رئيس اللجنة الوطنية لمبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية وبعض أعضاء ديوان الوزير والمدير العام للشركة الموريتانية للمحروقات.
وفي مساء نفس اليوم دعت "مبادرة الشفافية في الصناعات الاستخراجية" الوزراء المشاركين إلى جلسة نقاشية مغلقة شارك فيها كبار الفاعلين في مجال الطاقة على مستوى افريقيا وتم نقاش العوامل التي ستقود التحول نحو اقتصاد مستدام وخال من الكربون. ووفرت الجلسة منصة لنقاش دور قطاع التنقيب عن النفط والغاز في تحقيق الإيرادات وتطوير السياسات لاستقطاب الاستثمارات الجيدة وكيف يمكن للحكومات أن تشترك في نقاشات عامة لتحقيق إصلاحات مستدامة.
تجدر الإشارة إلى أن اسبوع البترول الافريقي انعقد هذه المرة لأول مرة خارج افريقيا، في دولة الإمارات العربية المتحدة ليعود السنة المقبلة إلى مكان انعقاده المعتاد في كيب تاون بجنوب افريقيا.
.





.jpg)
.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)