كل رئيس يأتي يفقس، في كل ثانية، كتكوتا متزلفا: إما جديدا لم يفكر أبدا في برامج الإصلاح ودواعي المساندة، وإما قديما جُبل على هز رأس مستطيل لا مكان فيه لغير نَعَمْ.
وكل رئيس يغادر يخلق، في كل ثانية، كاتبا ما امْتَشَقَ القلمَ قط أو معارضا "ما قال لا قط إلا في تشهده".
قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة الناهة بنت هارون ولد الشيخ سيديا إن الدولة ومن خلال القطاع الذي تترأسه تعمل على تنفيذ جملة من البرامج التنموية الهادفة إلى تمكين المرأة وترقية تكوينهامهنيا ومؤازرتها اجتماعيا.
جاء حديث بنت الشيخ سيديا على هامش ملتقى حضرته أمس في نواكشوط ممثلة عن السيدة الأولى .
حديث ممجوج جديد يشكك من خلاله البعض في صدق دعم الرئيس السابق لخلفه خلال الحملة الانتخابية الأخيرة، هو آخر ما جادت به "أدمغة" التشهير والاستهداف، بعد أن سقطت ورقة التوت عن "لجنة التلفيق" و"صناديق آكرا" و "جزيرة التيدره" و"المحكمة السامية" و"الأوامر للوزراء" و"سيارات الحملة" و"مخازن الذهب والفضة"...
مهما تكاتفت وعلت صيحاتهم سيسقطون كل الخفافيش كل الكلاب وأصوات الذئاب لن يفلحوا بغدرهم والأكاذيب التي يفبركون سيسقطون لن يخيف الشعب طنين الذباب، ولا حتى عواء الذئاب ستدوسهم أقدام شعب أبى أن يكون ضحية يباع ويشترى، ويساق كالأنعام في الصحاري وفى القرى.
منذ عشرات السنين وموريتانيا يعيش قادتها أو على الأصح تعيش انظمتها على وقع تصفيق مطبق، يعمي كل الأنظمة عن الاصلاح، ويجعل القادة والمسؤولين في عالم مختلف عن ما عليه واقع البلد.