لاحظ موفد الوئام عزوف ساكنة الشامي عن استقبال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز رغم الجهود التي بذلها بعض مرافقيه في تعبئة بعض الشباب الأجانب من "باعة متجولين وأصحاب مطاعم وغيرهم من صغار السن وذلك بعدما يئسوا من مشاركة الساكنة في تخصيص استقبال شعبي لموكبه الذي دخل المدينة وقت صلاة الظهر