
لم يعين الله سبحانه وكيلًا عنه في الحياة الدنيا ينوب عنه بإصدار أحكام التكفير وتصنيف المشركين؛ ولم يمنح رسوله عليه السلام حق النيابة على الآخر، وحق الرقابة على الناس في أداء شعائرهم ؛كما قال سبحانه مخاطباً رسوله عليه السلام : (رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا)


.gif)










.jpg)

.jpg)