
رغم حاجة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الشديدة للراحة بعد عام كامل من متابعة الشأن العام، توجيها وتأطيرا ومتابعة، ومن الحضور الدبلوماسي القوي والمؤثر في المحافل الدولية، إلا أن روح المسؤولية والتواضع ظلت تجبره على قطع عطلته السنوية القصيرة بين الفينة والأخرى، لتقوده نحو التفاعل مع مواطنين بسطاء في أماكنهم البعيدة عن الأنظار، في


.gif)










.jpg)

.jpg)