
لم يقتصر حضور السيدة الأولى، الدكتورة مريم بنت محمد فاضل ولد الداه، في المشهد الوطني على أداء دور بروتوكولي فحسب، بل إنها حرصت، منذ اللحظة الأولى لدخولها القصر الرئاسي، على أن يمثل حضورها عنوانا لمقاربة اجتماعية وإنسانية متكاملة، تجعل من الاستثمار في الإنسان جوهر التنمية، ومن تمكين المرأة أحد أهم مفاتيح بناء موريتانيا الحديثة.

(1).gif)











.jpg)

.jpg)