تشهد بلادنا حاليا وضعية سياسية حساسة، يُواكبها ترقب شعبي كبير، على إثر إحالة تقرير لجنة التحقيق البرلمانية إلى السلطة القضائية، وشروع هذه الأخيرة في التحقيق في الملفات التي شملها التحقيق.
أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الثلاثاء، أن المملكة المغربية تتابع بانشغال الأحداث الجارية منذ بضع ساعات في مالي.
أعلن التلفزيون الرسمي فى مالي، صباح اليوم الأربعاء، استقالة الرئيس أبو بكر كيتا بعد احتجازه على أيدي جنود متمردين من الجيش المالى.
وفى وقت سابق قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام أنطونيو جوتيريش ندد باعتقال جنود متمردين لرئيس مالي إبراهيم أبو بكر كيتا ومسؤولين حكوميين كبار، ودعا إلى الإفراج الفوري عنهم.
أكد محمد الأمين ولد بي، مسؤول الإعلام في حزب اتحاد قوى التقدم المعارض، أن فكرة اللجنة البرلمانية للتحقيق هي سابقة في موريتانيا، مشيرا إلى أن الجميع يعلق عليها الكثير من الآمال.
وقال ولد بي، في حوار خاص مع وكالة الوئام الوطني للأنباء، إنهم كمعارضين كانوا أصحاب المبادرة وأول من طالب بتشكيل اللجنة البرلمانية.
نشرت وهج نيوز" احدى كبريات الصحف الخليجية السعودية ذائعة الصيت "مقالا تحت عنوان : "العلامة الشيخ ” سيدي محمد ” رجل العلم و الصلح و الإصلاح والإنفاق السخي في سبيل الله"
ذكرت فرانس 24 قبل قليل ان الرئيس المالي ووزيره الاول وبعض كبار المسئولين العسكريين والمدنيين تم اعتقالهم من طرف المتمردين الذين قاموا بتمرد عسكري صباح اليوم انطلاقا من اخرى الثكنات العسكرية القريبة من بامكو.
جاء في تدوينة للناشط السياسي والخبير والكاتب الصحفي الكبير اسماعيل يعقوب ولد الشيخ سيديا على صفحته ما يلي :
"الرئيس الأسبق محمد ولد عبد العزيز مشتبه به، ودفاعه لم يحرم من لقائه وبيان النيابة حول موضوع الإجراءات وحقوق الظنين ومحاميه؛ أبلغ وأفصح من تصريحات دفاع ولد عبد العزيز.