
أحيت السفارة المغربية في السنغال، الجمعة 6 نوفمبر 2026، الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء، في حفل خُصص لاستعراض أبعادها التاريخية والدبلوماسية، وتجديد التأكيد على موقف المغرب من قضية الصحراء.
وقال السفير المغربي لدى السنغال، حسن الناصري، إن المسيرة الخضراء، التي نظمها الملك الراحل الحسن الثاني عام 1975، تمثل محطة مؤسسة في التاريخ المعاصر للمملكة، مشيرا إلى استمرار رمزيّتها في توجيه السياسة المغربية وتعزيز الوحدة الوطنية.
وتناول الحفل، الذي حضره ممثلون عن المؤسسات السنغالية والسلك الدبلوماسي والمجتمع المدني، تطورات المسار الدبلوماسي المتعلق بالصحراء، خاصة قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، والمبادرة المغربية للحكم الذاتي.
من جانبه، استعرض المحلل بمركز الاستخبارات الاستراتيجية الإفريقي، عبد اللطيف أيدارا، الأبعاد القانونية والدبلوماسية لمقترح الحكم الذاتي، معتبرا أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية وتقرير المصير يمكن أن يشكلا مسارين متكاملين ضمن تسوية سياسية.
وتكتسب الاحتفالية في داكار دلالة خاصة، لتزامنها مع مرور عشر سنوات على خطاب الملك محمد السادس في العاصمة السنغالية بمناسبة الذكرى الـ41 للمسيرة الخضراء، وما يعكسه ذلك من عمق العلاقات المغربية السنغالية.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)