
جددت موريتانيا التزامها بتحقيق الهدف العالمي 30×30، الرامي إلى حماية ما لا يقل عن 30% من المناطق البرية والبحرية في العالم بحلول عام 2030، وذلك خلال مشاركتها في جلسة نقاشية حول تسريع جهود بلدان غرب إفريقيا لتحقيق هذا الهدف، على هامش المؤتمر السابع عشر للأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي (COP17).
ومثّل وزارة البيئة والتنمية المستدامة في الجلسة المكلف بمهمة، أحمد حماده الزين، الذي أكد مواصلة موريتانيا جهودها لحماية التنوع البيولوجي البحري والساحلي، مستندة إلى مكتسباتها الوطنية، وفي مقدمتها الحظيرتان الوطنيتان لحوض آرغين وداولينغ، والمحمية الطبيعية لخليج النجمة.
وأوضح أن موريتانيا تعمل على توسيع شبكة المناطق المحمية، من خلال إعداد استراتيجية وطنية متكاملة، ودراسة إمكانية إنشاء مناطق بحرية محمية جديدة، وتحسين إدارة المناطق المصنفة وضمان استدامة حمايتها.
كما أكد أهمية تعزيز التعاون مع السنغال، وحشد دعم الشركاء الفنيين والماليين، إلى جانب إشراك المجتمعات المحلية في حماية النظم الإيكولوجية والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وتسعى موريتانيا من خلال هذه الجهود إلى الإسهام في تحقيق الهدف العالمي 30×30، بما يعزز حماية التنوع البيولوجي، ويدعم الأمن الغذائي والتنمية المستدامة للاقتصاد الأزرق.



(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)