
ترأست وزيرة الصحة، الناها حمدي مكناس، رفقة وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم بده اشفغ، اجتماعا خُصص لبحث الإجراءات العملية اللازمة لرقمنة المراكز الصحية الجديدة المبرمجة ضمن المكونة الصحية للبرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، تمهيدا لبدء تشغيلها خلال الأيام المقبلة.
ويأتي الاجتماع في إطار تسريع استكمال جاهزية المنشآت الصحية المشمولة بالبرنامج، تنفيذا لتعليمات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وتوجيهات الوزير الأول المختار ولد اجاي، عقب الزيارة الميدانية التي أداها الأخير لعدد من هذه المنشآت.
وأكدت وزيرة الصحة أن رقمنة المراكز الجديدة تمثل أولوية مستعجلة، لما لها من دور في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، مشددة على ضرورة استكمال المتطلبات الفنية والتنظيمية قبل بدء تقديم الخدمات.
ودعت الوزيرة إلى تعبئة الفرق الفنية التابعة لقطاع التحول الرقمي، وإشراك الأطباء الرئيسيين ولجنة الإشراف في متابعة إجراءات الرقمنة، بما يضمن جاهزية المراكز في الآجال المحددة.
من جانبه، أكد وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة استعداد قطاعه لتوفير الخبرات والإمكانات الفنية اللازمة، مشددا على ضرورة اعتماد حلول رقمية مستدامة، ومواكبتها ببرامج للتكوين والتأطير.
واستعرضت اللجنة المشرفة، خلال الاجتماع، وضعية رقمنة المراكز الصحية، بما في ذلك التجهيزات والإمكانات المتوفرة والاحتياجات المتبقية.
وتقرر في ختام الاجتماع تشكيل فريق فني مشترك من القطاعين، يتولى إجراء زيارات ميدانية للمراكز المعنية، وتحديد احتياجاتها والعمل على معالجة النواقص المسجلة، لضمان جاهزيتها الرقمية قبل بدء التشغيل.
كما وجهت وزيرة الصحة لجنة الإشراف إلى استكمال متطلبات تشغيل المراكز، مع التركيز على تكوين الطواقم الصحية ومواكبتها، وتوفير الكهرباء والأدوية والمواد الضرورية، وضمان النظافة والحراسة والأمن، والعناية بالمساحات الخضراء، وتركيب اللافتات التوجيهية لتسهيل تنقل المراجعين داخل المنشآت.
وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان انطلاقة منظمة للمراكز الصحية الجديدة، وتعزيز العرض الصحي في العاصمة، وتقريب الخدمات من المواطنين، والمساهمة في تخفيف الضغط على المستشفيات المرجعية.


(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)