
يجتمع قادة دول ودبلوماسيون وخبراء في شؤون الطبيعة في أرمينيا هذا الأسبوع لتقييم الجهود المتعثرة لوقف تدهور التنوع البيولوجي، في وقت لا تزال فيه الدول بعيدة عن تحقيق معظم الأهداف العالمية، فيما لم تحسم بعد الخلافات بشأن التمويل.
ويمثل مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنوع البيولوجي (كوب17) أول مراجعة رئيسية للتقدم المحرز في إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، وهو الاتفاق التاريخي المبرم في عام 2022 ويهدف إلى حماية 30 بالمئة من اليابسة والبحار بحلول عام 2030.
ومن المقرر أن يبدأ مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب31) في التاسع من نوفمبر تشرين الثاني في أنطاليا بتركيا.
وفي حين يرجح أن يصل العالم إلى حماية نحو 27.5 بالمئة من مساحة اليابسة بحلول عام 2030، يقول علماء إن العديد من الأهداف الأوسع اللازمة لوقف فقدان التنوع البيولوجي لا تزال بعيدة عن المسار الصحيح. فمن استخدام المبيدات إلى الصيد غير المستدام والدعم المقدم لأنشطة عديدة تضر بالبيئة، يهدد تدهور النظم البيئية إنتاج الغذاء وأمن المياه والاستقرار الاقتصادي في أنحاء العالم.
وأظهرت مسودة تقرير للأمم المتحدة أن الدول ليست على المسار الصحيح لتحقيق 22 هدفا من أصل 23 هدفا ينص عليها إطار كونمينغ-مونتريال.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)