
أكد حلف شمال الأطلسي أهمية الشراكة التي تجمعه بموريتانيا، مشيدا بالدور الذي تضطلع به البلاد في دعم الاستقرار والأمن الإقليميين، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه منطقة الساحل الإفريقي.
وأوضح الحلف، في بيان نشره الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن ممثله الخاص للأمين العام المكلف بالجوار الجنوبي، خافيير كولومينا، اختتم زيارة رسمية ثانية إلى نواكشوط، أجرى خلالها مباحثات مع عدد من كبار المسؤولين الموريتانيين، تناولت علاقات التعاون بين الجانبين والتطورات الأمنية في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن موريتانيا تمثل الشريك الوحيد للحلف في منطقة الساحل، مؤكدا أهمية التعاون معها في مواجهة التحديات الأمنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما أشاد ممثل الأمين العام بالتقدم المتواصل في التعاون العملي بين الطرفين، ولا سيما في إطار برامج تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز الشراكة المؤسسية، بما يساهم في الرفع من كفاءة المؤسسات العسكرية وتطوير مجالات التنسيق والتعاون.
وتندرج هذه المباحثات ضمن مسار تطوير العلاقات بين موريتانيا وحلف شمال الأطلسي، في وقت تكتسب فيه الشراكات الأمنية الإقليمية أهمية متزايدة في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقة الساحل.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)