
بحث وزير التجهيز والنقل، اعل ولد الفيرك، مع وفد أمريكي من رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية، فرص الاستثمار في البنية التحتية للنقل في موريتانيا، بما يشمل شبكات الطرق الوطنية والسكك الحديدية وتطوير خدمات الشحن والطيران المدني.
وحسب ما أوردته وسائل إعلام أمس الخميس، فقد تركزت المباحثات على إمكانات التمويل والاستثمار في مشاريع النقل، في إطار توجه حكومي يرمي إلى تطوير البنية التحتية وتعزيز الربط بين موريتانيا ومحيطها الإقليمي والدولي.
وقدم الوزير خلال اللقاء عرضا حول الرؤية الاستراتيجية للحكومة لتطوير قطاع النقل، مؤكدا أهمية استقطاب الاستثمارات الأجنبية وإقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص من شأنها الإسهام في تحديث البنية التحتية وتوسيع قدراتها التشغيلية.
ومن جانبه، أبدى الوفد الأمريكي اهتماما بالفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع النقل الموريتاني، مع الإشارة إلى إمكانية إجراء دراسات فنية ومالية لاستكشاف مجالات التعاون وإعداد مشاريع قابلة للتنفيذ.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل الدور المحوري الذي تؤديه البنية التحتية للنقل في دعم الأنشطة الاقتصادية، وتسهيل حركة البضائع والأشخاص، وخفض تكاليف النقل، وتعزيز جاذبية البلاد للاستثمارات المحلية والأجنبية.
كما أن تطوير شبكات الطرق والسكك الحديدية والخدمات اللوجستية يمكن أن يسهم في تحسين الربط بين مناطق الإنتاج والموانئ والأسواق، بما يدعم قطاعات التعدين والصيد والزراعة والتجارة، ويعزز فرص خلق الوظائف وتنويع الاقتصاد الوطني.

(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)