
انطلقت مساء أمس السبت، بمباني مدرسة بكل 3، فعاليات الأسبوع التوعوي والتربوي الذي تنظمه جمعية بكل للعمل الثقافي والاجتماعي، بالتزامن مع افتتاح العام الدراسي 2026–2027م، تحت شعار:
«المدرسة الجمهورية ضمان لتعليم أفضل»
وجرى الحفل تحت إشراف حاكم مقاطعة مونكل، وبحضور عمدة بلدية بكل، ونائب مقاطعة مونكل السيد احبيب ولد اجاه، وعمدة بلدية مونكل، وعمدة بلدية آزكيلم، والمدير الإداري والمالي بوزارة المعادن والصناعة السيد سعيد ولد اجاه، إلى جانب رؤساء روابط آباء التلاميذ، وعدد من الأطر والوجهاء والفاعلين المحليين وأعضاء الجمعية وجمهور معتبر من سكان البلدية.
وافتُتح الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، قبل أن يقف الحاضرون لتحية العلم وأداء النشيد الوطني، الذي أدته فرقة من تلاميذ مدرسة بكل 2.
بعد ذلك، بدأت الكلمات الرسمية، حيث رحّب عمدة بلدية بكل، السيد الحسين أبوبكر أنيلل، بالحضور الكريم، مشيدًا بأهمية المدرسة الجمهورية، ومؤكدًا أنها ليست مجرد شعار، وإنما قناعة راسخة باعتبارها سبيلًا لتعزيز العدالة الاجتماعية وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف فئات المجتمع.
وفي كلمته بالمناسبة، رحّب الأمين العام لجمعية بكل للعمل الثقافي والاجتماعي، السيد محمد الحسن عيسى السالم، بالحضور، معربًا عن شكره وتقديره لتلبيتهم الدعوة والمشاركة في افتتاح هذا الأسبوع التوعوي والتربوي.
وأكد الأمين العام أهمية التعليم ودور المدرسة الجمهورية في بناء الإنسان وترسيخ قيم العلم والانضباط والمواطنة والأخلاق، مستعرضًا أبرز محاور برنامج الأسبوع، التي تشمل تكريم المتفوقين والناجحين وخريجي التعليم الجامعي، وتوزيع الأدوات واللوازم المدرسية على نحو 500 تلميذ من الأيتام والمحتاجين والمتفوقين.
كما أشار إلى تنظيم حملات لتنظيف وتشجير عدد من المؤسسات التعليمية، إلى جانب المسابقات الثقافية، ودروس التقوية، والبرامج التوعوية الموجهة إلى آباء وأولياء التلاميذ.
وشدد الأمين العام على أن النهوض بالتعليم مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود السلطات، والمؤسسات التعليمية، والأسرة، والمجتمع المدني، والسكان، مثمنًا جهود مختلف الداعمين والمساهمين في إنجاح أنشطة الأسبوع، ومخصًّا بالشكر السيد سعيد ولد اجاه والسيد سيدي محمد ولد إبراهيم، على دعمهما ومساندتهما المستمرة لمبادرات الجمعية.
كما رفع الأمين العام مطلبًا إلى السلطات يتعلق بضرورة توفير العدد الكافي من المعلمين لمختلف مدارس البلدية، وخاصة مدرسة التكاتن التي تعاني نقصًا حادًا في الكادر التعليمي، مؤكدًا أن معالجة هذا النقص من شأنها أن تسهم في تحسين ظروف التمدرس وضمان انتظام العملية التعليمية.
واختتم كلمته بدعوة التلاميذ إلى الاجتهاد في الدراسة، واحترام معلميهم، والتحلي بالأخلاق الفاضلة، والمحافظة على مؤسساتهم التعليمية، متمنيًا أن تكون السنة الدراسية الجديدة سنة نجاح وتوفيق وعطاء.
وبالمناسبة ذاتها، رحّب نائب مقاطعة مونكل، السيد احبيب ولد اجاه، بالحضور الكريم، داعيًا الجمعية إلى مواصلة جهودها ومبادراتها الهادفة إلى خدمة التعليم والمجتمع.
ومن جهته، رحّب حاكم مقاطعة مونكل بالحضور، وثمّن الجهود التي تبذلها الجمعية في المجالين الثقافي والاجتماعي، مشيدًا بهذا النوع من المبادرات التي تسهم في تنشيط الحياة الثقافية والاجتماعية وخدمة السكان.
وبدوره، ثمّن المدير الإداري والمالي بوزارة المعادن والصناعة، السيد سعيد ولد اجاه، حرص الجمعية على دعم المدرسة الجمهورية ومساندة الجهود المبذولة في المجال التعليمي.
وبما أن التعليم يشكل محور هذا الأسبوع التوعوي والتربوي، تحدث الأمين العام المساعد للجمعية، الأستاذ مصطفى ولد سيدي، عن أهمية التعليم في حياة الأمم والشعوب، باعتباره أساسًا لتحقيق التقدم والازدهار، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ منظومة من القيم الأخلاقية القائمة على التآخي والتسامح وروح التعاون.
وفي ختام الحفل، تم تكريم عدد من الناجحين في المسابقات الوطنية بمختلف المستويات الدراسية، إلى جانب عدد من طلاب التكوين المهني، كما تم توزيع جوائز على عدد من التلاميذ الفائزين في المسابقة الثقافية المنظمة ضمن برنامج الأسبوع.
وقد شهد الحفل حضورًا رسميًا وشعبيًا معتبرًا، بمشاركة حاكم مقاطعة مونكل، وعمدة بلدية بكل، ونائب المقاطعة، وعمدتي بلدية مونكل وبلدية آزكيلم، والمدير سعيد ولد اجاه، ورؤساء روابط آباء التلاميذ، إلى جانب الأطر والوجهاء وأعضاء الجمعية وسكان البلدية، في مشهد عكس اهتمام الساكنة بهذا النوع من المبادرات الثقافية والاجتماعية والتربوية، ودعمها للجهود الرامية إلى الارتقاء بالتعليم وخدمة أبناء المنطقة.











(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)