
أدى معالي وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيد المختار أحمد بوسيف، اليوم الاثنين، زيارة ميدانية إلى مدينة نواذيبو، شملت ميناء نواذيبو المستقل وميناء الصيد التقليدي "شاطئ الراحة"، للاطلاع على مستوى تقدم الأشغال في مشروع توسعة الميناء، ومتابعة تنفيذ مشروع عصرنة ميناء الصيد التقليدي.
واستهل الوزير زيارته بميناء نواذيبو المستقل، حيث كان في استقباله المدير العام المساعد للمؤسسة، السيد سيد ولد لكرامه، قبل أن يستمع إلى عروض فنية قدمها القائمون على مشروع التوسعة، تناولت نسبة تقدم الأشغال، ومراحل الإنجاز، والآجال الزمنية المحددة لاستكمال المشروع، إضافة إلى الجوانب الفنية واللوجستية المرتبطة بتنفيذه.
وأكد الوزير، بهذه المناسبة، على ضرورة مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الأشغال، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والمواصفات الفنية، بما يضمن إنجاز المشروع في الآجال المحددة.
كما شملت الزيارة ميناء الصيد التقليدي "شاطئ الراحة"، حيث استقبله المدير العام للميناء، السيد جا مختار ملل، واطلع على عرض مفصل حول مستوى تقدم الأشغال في مشروع عصرنة الميناء، الذي يهدف إلى تطوير البنية التحتية وتحسين ظروف العمل والخدمات المقدمة للصيادين والمهنيين.
وشدد معالي الوزير على أهمية احترام الجدول الزمني للمشروع، وضمان تنفيذ مختلف مكوناته وفق أعلى معايير الجودة، نظراً لما يمثله من أهمية في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز أداء ميناء الصيد التقليدي وتحسين ظروف ممارسة نشاط الصيد.
ورافق الوزير خلال الزيارة والي داخلت نواذيبو، السيد اطفيلة محمدن حادن، وحاكم مقاطعة نواذيبو، وعمدة البلدية، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية بالولاية، إلى جانب عدد من أطر قطاع الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار المتابعة الميدانية المنتظمة التي ينتهجها الوزير لمواكبة تنفيذ المشاريع الكبرى التابعة للقطاع، والوقوف على مدى تقدمها بما يضمن إنجازها وفق الخطط والبرامج المعتمدة.



(1).gif)

.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)