موريتانيا تقترب من تشغيل كابل بحري جديد لتعزيز الربط بالإنترنت الدولي

باشرت بعثة فنية من وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة زيارة إلى مدينة كاليه الفرنسية، خلال الفترة من 12 إلى 18 إبريل 2026، في إطار متابعة مشروع محطة إنزال الكابل البحري "ألالينك" في مدينة نواذيبو، وذلك بعد استكمال إعداد الوثائق التحضيرية وتحديد نقاط اليقظة الفنية المرتبطة بالمشروع.
وشاركت البعثة في اختبارات التجميع الكامل للنظام (SAT)، التي نظمتها شركة Alcatel Submarine Networks داخل منشآتها بمدينة Calais، وهي مرحلة حاسمة في مسار التحقق الفني قبل الشروع في تمديد الكابل داخل المياه الموريتانية.
وأكدت نتائج الزيارة أن الأشغال داخل المصنع تسير وفق الجدول الزمني المحدد، مع احترام مختلف المعايير الفنية المطلوبة، ما يعزز فرص الانتقال إلى المراحل المقبلة من المشروع في الآجال المرسومة.
ويُنتظر أن يشكل الكابل البحري الجديد ركيزة أساسية لتأمين الخدمة الرقمية في موريتانيا، من خلال توفير بنية تحتية أكثر موثوقية وتعددًا للمسارات، بما يضمن استمرارية أفضل لخدمات الإنترنت والاتصالات.
كما سيساهم الربط الجديد بالإنترنت الدولي في تعزيز تنافسية موريتانيا ضمن الاقتصاد الرقمي العالمي، وتوفير خدمات رقمية أكثر سرعة وانسيابية لفائدة المواطنين والشركات.

أحد, 19/04/2026 - 22:11