تعزيز الشراكة الموريتانية–الإسبانية في البنية التحتية وفرص الاستثمار

احتضنت غرفة التجارة الإسبانية لقاء الأعمال الإسباني–الموريتاني، بتنظيم مشترك مع كتابة الدولة للتجارة التابعة لوزارة الاقتصاد والتجارة والأعمال، عبر هيئتي ICEX وCEOE، وبمشاركة مسؤولين وممثلين عن قطاع الأعمال في البلدين.

وشهد اللقاء حضور وزير التجهيز والنقل، اعل ولد الفيرك، حيث استُعرضت أبرز مشاريع البنية التحتية في موريتانيا، بوصفها ركيزة أساسية لدفع التنمية الاقتصادية، وما تتيحه من فرص استثمارية واعدة للشركات الإسبانية.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس غرفة التجارة الإسبانية، خوسيه لويس بونيه، متانة العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، مشيرًا إلى أن موريتانيا تسير في مسار طموح من الإصلاحات الهادفة إلى تنويع وتحديث اقتصادها، معتبراً أن للشركات الإسبانية دورًا محوريًا في دعم هذا التوجه.

كما أبرز اللقاء تنامي التعاون الاقتصادي بين نواكشوط ومدريد، والدور الاستراتيجي لموريتانيا كحلقة وصل نحو أسواق المغرب العربي وغرب إفريقيا.

وسلط المشاركون الضوء على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تنفيذ مشاريع النقل واللوجستيك، وعلى رأسها مشروع ممر طنجة–داكار، الذي يمتد لأكثر من 670 كيلومترًا، والمتوقع إنجازه بمساهمة شركات إسبانية.

وفي سياق متصل، نظمت شركة Ineco يوم عمل مع الوفد الموريتاني برئاسة الوزير، خُصص لبحث فرص التعاون في تحديث وتوسيع شبكة السكك الحديدية، والاستفادة من الخبرات الفنية الإسبانية في مجالات التخطيط وإدارة مشاريع البنية التحتية المعقدة.

 

جمعة, 17/04/2026 - 08:42