
أصدر حزب الإنصاف بيانا اليوم رد فيه على ما ورد في بيان لحزب تواصل، مؤكدا تمسكه بخيار الحوار الوطني باعتباره إطاراً لمعالجة القضايا السياسية وتعزيز الاستقرار.
وأوضح الحزب أن تعليق مسار الحوار جاء بطلب من حزب تواصل، معتبراً أن الأسباب المقدمة لذلك لا تستند إلى مبررات قوية، ومشيراً إلى أن عدداً من قادة المعارضة كانوا قد دعوا إلى مواصلة النقاش.
وأكد البيان أن أحزاب الأغلبية قدمت ورقة سياسية وصفها بالمنفتحة والمسؤولة، رافضاً ما اعتبره تأويلات غير دقيقة بشأن الرسائل المرتبطة بمسار الحوار.
كما شدد الحزب على أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ليس طرفاً في الحوار، بل يضطلع بدور الضامن والميسر له، في إطار مقاربة تقوم على إشراك مختلف القوى السياسية دون إقصاء.
وانتقد حزب الإنصاف ما وصفه بمحاولات تعطيل الحوار أو التشكيك فيه، معتبراً أنها تندرج ضمن ممارسات سابقة تهدف إلى عرقلة التوافق، داعياً في المقابل مختلف التشكيلات السياسية إلى الانخراط الإيجابي في هذا المسار.
وفي ختام بيانه، أكد الحزب استعداده لاستئناف المشاورات والمشاركة في أي جهود جادة لإحياء الحوار، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب روح المسؤولية والابتعاد عن مواقف التعطيل.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)