
أعلن معالي الوزير الأول المختار ولد اجاي عن اكتمال أشغال وتعزيزات كبرى في مجال تخزين المحروقات السائلة، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الرامية إلى تعزيز السيادة الطاقوية للبلاد ومواجهة التقلبات والأزمات العالمية.
وأوضح الوزير الأول، في تدوينة له، أن الطاقة التخزينية للمحروقات السائلة في نواكشوط لم تكن تتجاوز سابقا 60 ألف متر مكعب، وهو ما كان يعادل استهلاك البلاد لأسابيع قليلة فقط، قبل أن يتخذ رئيس الجمهورية قرارا عاجلا بزيادة القدرة التخزينية لهذه المواد الاستراتيجية.
وأضاف أن الأشغال انتهت خلال الأسابيع الماضية في إنجاز خزانات جديدة بسعة 23 ألف متر مكعب، فيما تتقدم الأشغال حاليا في خزانات إضافية بسعة 100 ألف متر مكعب، لترتفع الطاقة التخزينية الإجمالية إلى 123 ألف متر مكعب، أي ما يعادل مضاعفة القدرة الحالية مرتين.
وأشار الوزير الأول إلى أن هذين المشروعين الاستراتيجيين كلفا 17 مليار أوقية، تم تمويلها بالكامل من الموارد الذاتية للدولة، مؤكدا أن السيادة المالية تشكل الضامن الأساسي لتحقيق السيادة الطاقوية.
وأرفق الوزير الأول تدوينته بصور للخزانات التي اكتملت أشغالها وتلك التي ما تزال قيد الإنجاز، مبرزا أهمية هذه المشاريع في تعزيز أمن التزود بالمحروقات وتحسين جاهزية البلاد لمواجهة الأزمات الطارئة.
نص التدوينة:
"من تجليات الرؤية المتبصرة لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني:
لم تكن الطاقة التخزينية للمحروقات السائلة في انواكشوط تتجاوز 60 ألف م3 و هو ما يعادل استهلاك البلد لأسابيع فقط.
صاحب الفخامة رئيس الجمهورية اتخذ القرار سريعا و وجه بزيادة القوة التخزينية من هذه المواد الاستراتيجية لتعزيز قدرة البلد لمواجهة الأزمات العالمية.
انتهت الأشغال الأسابيع الماضية في بناء طاقة تخزينية في انواكشوط بسعة 23 ألف م3 و تتقدم الأشغال في خزانات جديدة بسعة 100 ألف م3 أي ما مجموعه 123 ألف م3 مما يعني مضاعفة الطاقة التخزينية الحالية مرتين.
كلف هذان المشروعان الاستراتيجيان 17 مليار أوقية علي الموارد الذاتية للدولة. السيادة المالية هي الضامن للسيادة الطاقوية.
الصورة المرفقة للخزانات التي انتهت فيها الأشغال (23 ألف م3) و الخزانات التي تجري فيها الأعمال حاليا (100 ألف م 3)."




.jpg)
.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)