
احتفلت بلادنا باليوم العالمي لمتلازمة داون في حفل رسمي أقيم بمقر فرع مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة بالميناء في نواكشوط الجنوبية، بحضور رسمي واسع ومشاركة فعّالة من الفاعلين في مجال الإعاقة وأمهات الأطفال.
نُظّم الحفل من طرف رابطة أمهات أطفال الإعاقة الذهنية والتوحد ومتلازمة داون بالتعاون مع مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة، في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الوعي والدعم لهذه الفئة.
مثل معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيدة صفية انتهاه، مدير مركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة، الدكتور سيدي بياده، الذي ألقى كلمة باسم الوزيرة، هنأ فيها الأمهات وأطفالهن، مثمّنًا المكتسبات التي تحققت لصالح هذه الفئة خلال السنوات الأخيرة، ومؤكدًا استمرار الجهود لتعزيز الإدماج والرعاية.
كما ألقى رئيس الاتحادية الموريتانية للجمعيات الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، السيد لحبوس ولد العيد، كلمة ركزت على دور الاستراتيجية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، معبّرًا عن تقديره للعناية التي توليها الحكومة للأطفال ذوي متلازمة داون.
بدورها، عبّرت رئيسة الرابطة، عون المحتاج، عن امتنانها للسيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، تقديرًا لاهتمامها المستمر بالأطفال ذوي الإعاقة، وشكرت الحكومة ممثلة في معالي الوزيرة.
وشهد الحفل مشاركة المنسق الجهوي للاتحادية في ولاية نواكشوط الجنوبية، السيد المختار اكويري، الذي أثنى على حرص الجهات المنظمة على تخليد هذه المناسبة.
وتخلل الحفل تكريم عدد من الشخصيات الرسمية والفنية، إضافة إلى فقرات فنية أحياها نجوم الفن والموسيقى، بالإضافة إلى معرض للمنتجات النسوية نظّمته بعض الأمهات، في إطار جهود التمكين الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئة.
وحضر الحفل أيضًا مدير الأشخاص ذوي الإعاقة بالوزارة، ورؤساء الجمعيات الناشطة في مجال الإعاقة، إلى جانب جمع غفير من الأمهات، في تأكيد جماعي على أهمية مواصلة العمل لضمان حقوق الأطفال ذوي متلازمة داون وتعزيز إدماجهم في المجتمع





.jpg)
.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)