محاضرة بنواكشوط تبرز أثر “المدرسة الرمضانية” في تهذيب السلوك ونصائح صحية لمرحلة ما بعد الصيام

احتضن الجامع الكبير،يوم الأربعاء في نواكشوط، محاضرة بعنوان “المدرسة الرمضانية وأثرها في تزكية النفوس”، ألقاها الفقيه الطيب ولد الشواف، أكد فيها أهمية استثمار شهر رمضان كمدرسة تربوية متكاملة لترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية.

وأوضح المحاضر أن الصائم يتلقى خلال هذا الشهر دورة مكثفة في الأخلاق، ينبغي أن تستمر آثارها بعد انقضائه، مشددًا على ضرورة التحلي بقيم التقوى، ومراقبة النفس، والرجاء، والتوبة، إلى جانب المحافظة على صيام التطوع والتحلي بالصبر.

كما أبرز أهمية العبادات كقيام الليل وقراءة القرآن، والإنفاق في سبيل الله، والتحلي بالخوف من الله والصبر على أذى الناس، إضافة إلى العفة والكرم، مؤكدًا أن العبادة لا تقتصر على رمضان، فالمعبود واحد في سائر أيام السنة.

وفي مداخلة صحية، تناول الدكتور بنن عابدين، أخصائي أمراض الكبد والجهاز الهضمي، موضوع التغذية السليمة بعد الصيام، داعيًا إلى التدرج في تناول الطعام خلال يوم العيد لتفادي اضطرابات الجهاز الهضمي.

ونبّه إلى ضرورة تجنب الوجبات الثقيلة والحلويات، والحد من الإفراط في المنبهات كالقهوة والشاي، مع الإكثار من شرب الماء والحرص على تناول وجبات خفيفة ومتوازنة.

 

خميس, 19/03/2026 - 10:54