
جاء خطاب فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في غورغول ليؤكد، مرة أخرى، أن هذه الولاية تحتل مكانة خاصة في صميم اهتماماته الوطنية. فقد كان خطابًا قويًا في مضمونه، صادقًا في رسائله، ومفعمًا بروح المسؤولية والالتزام تجاه المواطنين.
لقد تناول فخامته القضايا الجوهرية التي طالما شكلت أولوية لسكان الولاية، وعلى رأسها تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات الأساسية في مجالي التعليم والصحة، إضافة إلى دعم الزراعة والتنمية المحلية بوصفها رافعة حقيقية للنهوض الاقتصادي والاجتماعي. كما عبّر بوضوح عن إيمانه العميق بقدرات الشباب، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو السبيل الأمثل لبناء مستقبل مزدهر ومستقر.
وما يبعث على الإعجاب حقًا هو وضوح الرؤية وشمولية المقاربة التي طرحها الرئيس، حيث جمع بين الطموح الواقعي، والحرص على العدالة الاجتماعية، وتعزيز الوحدة الوطنية، بما يضمن تنمية متوازنة لا تترك أحدًا خلف الركب.
إن هذا الخطاب لم يكن مجرد كلمات، بل كان رسالة ثقة وأمل، تعكس قيادة قريبة من المواطن، واعية بتحدياته، ومصممة على تحويل الوعود إلى إنجازات ملموسة. وهو ما يجعلنا نعبّر بكل فخر واعتزاز عن إعجابنا بهذا النهج القيادي المسؤول الذي يقود البلاد بثبات نحو مستقبل أفضل.
مريم بنت محمد سيدي
إطار وفاعلة سياسية بولاية غورغول.


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)