
بسم الله الرحمن الرحيم
"كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ"
بالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الولي الصالح القاسم ولد مولاي الزين ذلك الرجل الفاضل الذي قضى حياته في طاعة الله مكرسًا جهده لنفع الناس وإصلاح ذات البين وبث الخير والمحبة والسكينة في مجتمعه فكان مثالاً للصلاح والورع ومرجعًا لكل من أراد الهداية والنصح.
باسمي شخصيًا وأصالة عن نفسي ونيابة عن ساكنة مقاطعة الشامي أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة وإلى عموم أهل موريتانيا مشاركةً لهم مشاعر الحزن والألم في هذا المصاب الجلل سائلاً الله العلي القدير أن يمنحهم الصبر والسلوان وأن يخفف عنهم وقع الفقد.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – من أهل الطاعة والورع محبًا للخير مُرشدًا للضال مصلحًا بين الناس وباذلًا من وقته وجهده في سبيل الله فكان وجوده بركة في كل مكان ذكراه ستبقى حاضرة في القلوب وفي نفوس من عرفوه وارتبطوا به.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يرفعه في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يجعل أعماله الصالحة ذخراً له يوم القيامة وأن يلهم أهله ومحبيه وكل الشعب الموريتاني الصبر والاحتساب.
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
صدق الله العلي العظيم.
نائب مقاطعة الشامي لمرابط ولد الطنجي


.gif)
.png)
.jpg)
.gif)

.jpg)

.jpg)