تفاصيل عن فضيحة أخلاقية تضرب المنتخب الإسباني قبل اليورو ....

جمعة, 06/10/2016 - 17:04

 

وكالة الوئام الوئام الوطني للأنباء –  تدخل إسبانيا بطولة كأس الأمم الأوروبية في وضع مقلق بعد الهزيمة الودية في اللقاء الأخير قبل المنافسات أمام جورجيا، ليضاف عليها توتر من جهة أخرى، بعدما بدأت الشرطة التحقيقات في تورط حارس مرمى مانشستر يونايتد ديفيد دي خيا ومواطنه إيكر مونايين لاعب أثليتك بلباو في قضية أخلاقية تم الكشف عنها مؤخرا.

وتشير التقارير إلى أنه يتم التحقيق في تورط كل من دي خيا ومونايين في قضية ممارسة الرذيلة بالإكراه مع فتاتين وذلك بمساعدة أحد أباطرة تجارة الجنس في إسبانيا، إجناسيو أليندي فيرنانديز الشهير بـ"توربي"، والذي تم القبض عليه منذ أبريل/نيسان الماضي، ووجهت له اتهامات بالاغتصاب والاستغلال الجنسي للأطفال والابتزاز والإضرار بالصحة العامة في البلاد.

وتم الكشف عن القضية بعد تقديم إحدى الضحيتين لبلاغ تتهم فيه ثلاثة لاعبين من بينهم دي خيا ومونايين، ولم يتم التعرف على الثالث بعد، بممارسة الرذيلة معها بالإكراه واستخدام العنف معها لإجبارها على القيام بما يريدون، وذلك عن طريق "توربي" الذي استقدم الفتاتين من البداية.


وأشارت الضحية التي تتمتع بحماية من الشرطة والقضاء، إلى أنها لم تتقاض أي أموال في النهاية، وهددها اللاعبون بإلحاق الأذى بهم وبمسيرتهم الرياضية، وذلك في عام 2012، وأن مونايين كان من قام بالاعتداء عليهم في بداية الأمر قبل أن يأتي اللاعبان الآخران.

وأكدت الشرطة أنها تحقق في الأمر حتى الآن وأنه لا يوجد أي اتهامات موجهة للاعبين، وفي حالة ثبوت الاتهامات سيتم القبض عليهم في الحال، وهو ما سيتم الإعلان عنه في الأيام المقبلة.

وأوضحت الضحية أن حارس مانشستر يونايتد قد تواصل معها بعد الواقعة عبر رسائل "واتساب"، سلمتها للشرطة، وطلب منها أن تواعد 4 من زملائه في مانشستر يونايتد، وأنها سألته عن اللاعب الثالث الذي اعتدى عليها، ولكنه رفض الإدلاء بمعلومات، سوى أنه لاعب في أثليتك بلباو، حسب تصريحات نشرتها وسائل الإعلام الإسبانية