العاهل المغربي يشرف ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ "ﺭﻣﻀﺎﻥ 1439"

جمعة, 18/05/2018 - 10:57

تأكيدا للعناية ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻟﺔ ﺑﺎﻷﺷﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻫﺸﺎﺷﺔ، وتكريسا للقيم ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭﺍﻟﺘﺂﺯﺭ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ في شهر رمضان من كل عام, ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ، أمس ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﺤﻲ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺙ ﺑﺴﻼ، ﻋﻠﻰ ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻧﻄﻼﻗﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ " ﺭﻣﻀﺎﻥ "1439 ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﺘﻀﺎﻣﻦ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻷﺑﺮﻙ.  .
ﻭﺃﺿﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺗﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ‏( ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ‏) ﻭﺍﻷﻭﻗﺎﻑ ﻭﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻧﺴﺨﺘﻬﺎ ﺍﻟـ 19 ، ﻣﻮﻋﺪﺍ ﺳﻨﻮﻳﺎ ﻫﺎﻣﺎ ﻳﺘﻮﺧﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻔﺌﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻫﺸﺎﺷﺔ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻷﺭﺍﻣﻞ ﻭﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺴﻨﻴﻦ ﻭﺫﻭﻱ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ .
ﻛﻤﺎ ﺗﻨﺴﺠﻢ، ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻻﻧﺴﺠﺎﻡ، ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﺘﻀﺎﻣﻦ، ﺍﻟﺮﺍﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻸﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ، ﻭﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ .
ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺍﻟﻐﻼﻑ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺻﺪ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ " ﺭﻣﻀﺎﻥ "1439 ، 80 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ، ﻋﻮﺽ 55 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﺭﻫﻢ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻃﺔ . ﻭﻳﻌﺰﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺇﻟﻰ 2,5 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ، ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ 500 ﺃﻟﻒ ﺃﺳﺮﺓ، ﻣﻨﻬﺎ 429 ﺃﻟﻒ ﻭ 100 ﺃﺳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻘﺮﻭﻱ، ﻭﻛﺬﺍ ﺇﻟﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﺍﻟﻘﻔﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ، ﻋﺒﺮ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻣﻮﺍﺩ ﺟﺪﻳﺪﺓ .
ﻭﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺗﻤﺖ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺁﻻﻑ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﺗﺪﻋﻤﻬﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎﺕ، ﻭﻣﺘﻄﻮﻋﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻃﻠﺒﺔ . ﻭﻳﺨﻀﻊ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﻠﻤﺮﺍﻗﺒﺔ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻟﺠﻨﺘﻴﻦ، ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ، ﺗﺴﻬﺮﺍﻥ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ .
ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺨﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﻤﻠﻜﺔ ﻭﺑﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻠﺘﻀﺎﻣﻦ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺴﻬﺮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺴﻼﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ، ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻪ، ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺯﻋﺔ .
ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ " ﺭﻣﻀﺎﻥ "1439 ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺠﻼﻟﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻣﺴﺘﺪﺍﻣﺔ، ﺗﻤﺎﺷﻴﺎ ﻣﻊ ﻗﻴﻢ ﻭﺗﻌﺎﻟﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ.