بعد ساعات من تغريدة ولد محم.. رئيس تواصل يتحدث حول "الحوار السري"

سبت, 14/04/2018 - 23:40

ﻛﺸﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻺﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ " ﺗﻮﺍﺻﻞ " ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺑﻴﻦ ﻗﺎﺩﺓ ﻣﻨﺘﺪﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﺖ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻢ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ . ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﻋﺒﺮ ﺷﺒﻜﺔ ﺗﻀﻢ ﻋﺪﺓ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺑﺪﺃ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪﺍﻳﺘﻪ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻋﺮﺍﻗﻴﻞ ﺣﺼﻠﺖ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺎﻟﺖ ﺩﻭﻥ ﻣﻮﺍﺻﻠﺘﻪ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻟﻠﻤﻨﺘﺪﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻋﻼﺟﻴﺔ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻭﻛﺬﺍ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻷﺧﻴﺮ . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﺪﺃﺕ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﻭﺿﻤﺖ ﻭﻓﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻫﻮ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻻﺋﺘﻼﻑ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻢ، ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻋﺎﻟﻲ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺧﻮﻧﻪ، ﺃﻣﺎ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻓﻀﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺗﻮﺍﺻﻞ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﻋﺎﺩﻝ ﻳﺤﻲ ﻭﻟﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻮﻗﻒ . ﻭﺃﻛﺪ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻢ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻟﻠﻤﻨﺘﺪﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﻮﻟﻮﺩ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻗﺪﻡ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺗﻀﻢ ﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻪ، ﻭﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺗﻪ ﺣﻮﻝ ﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻗﺴﻤﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ، ﺃﻭﻟﻬﺎ ﻧﻘﻄﺔ ﺭﻓﻀﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻮﺍﻓﻘﻴﺔ، ﺃﻭ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻜﻨﻮﻗﺮﺍﻁ، ﻭﻗﺴﻢ ﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﻨﻘﺎﺷﻪ، ﻭﻗﺴﻢ ﺗﻢ ﺗﺄﺟﻴﻠﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﻃﺎﺑﻊ ﺍﻻﺳﺘﻌﺠﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ . ﻭﺃﻛﺪ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﺃﻥ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺭﺩﺕ ﺑﻮﺛﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻫﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺮﺑﺖ ﺑﻌﺾ ﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻃﺌﺘﻪ، ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﻧﻘﺎﻃﻪ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻛﺎﺷﺘﺮﺍﻁ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭﺓ . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺃﻭﺻﻠﻪ ﺭﺩﻩ ﻟﻮﻓﺪ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ، ﻻﻓﺘﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻦ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻓﺾ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﺨﻼﺻﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﻟﻨﻘﺎﺷﻬﺎ . ﻭﻗﺎﻝ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪﻱ ﺇﻥ ﻭﻓﺪ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺃﺑﻠﻎ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﺔ ﺑﺘﻜﻠﻴﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ، ﻭﻧﻘﻠﻮﺍ ﻟﻬﻢ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻜﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ، ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮﻩ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻻ ﻋﻠﻢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﻭﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﻪ . الأخبار