ولد اجاي يجيب على أسئلة ثلاثة في النقاش الدائر على منصة الحزب الحاكم التفاعلية

ثلاثاء, 13/02/2018 - 15:28

ﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ﺭﻭﺍﺩ ﻭﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ . ﻟﻘﺪ ﺃﺭﺩﺕ , ﺑﻌﺪ ﺇﺫﻧﻜﻢ , ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﺃﻭ ﺣﻤﻠﺘﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ ﺃﻟﻒ ﺍﺳﺘﻤﺎﺭﺓ ﺗﻤﺖ ﺗﻌﺒﺌﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻓﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ . ﻭﻻ ﺃﺧﻔﻴﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺃﻧﻲ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺃﺳﺄﻝ، ﻭﺃﺟﺰﻡ ﺑﺄﻥ ﺯﻣﻼﺋﻲ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻳﻄﺮﺣﻮﻥ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ، ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻧﺴﺘﻤﻊ ﻟﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻵﺭﺍﺀ؟ ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﺭﻛﺎﺗﻜﻢ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺒﻬﺎ ﺻﺎﺩﻗﺔ ﻭﻫﺎﺩﻓﺔ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀﺓ ﻭﻓِﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺑﺪﺕ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﺑﻞ ﻧﻘﺼﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺔ . ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻌﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻲ ﺛﻼﺙ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺆﻃﺮ ﻣﺠﻤﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﺭ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ . ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻷﻭﻝ : ﻫﻞ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﺰﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ؟ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻀﻤﺎﺭ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﺪﻋﺎ ﻭﻻ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ . ﻭﺑﺈﻟﻘﺎﺀ ﻧﻈﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﻛﻞ ﺍﻷﻣﻢ، ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ، ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﺳﻴﺨﺮﺝ ﺑﺨﻼﺻﺔ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻗﻮﻱ ﻭﻓﻌﺎﻝ ﻭﺃﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﻴﺎﺏ ﺃﺩﺍﺓ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﻨﻈﺮ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻭﺗﺤﻤﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ . ﻳﺠﺐ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻔﺖ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻫﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻳُﻀﻴﻖ ﺇﻟﻲ ﺣﺪ ﺑﻌﻴﺪ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺮﻑ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ ﻟﻠﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻠﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﻦ ﻷﺣﺰﺍﺏ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ . ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﻃﺒﻌﺎ ﺃﻧﻪ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻲ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺗﻨﺎﻗﺾ ﻓﻲ ﻃﺮﺣﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﺒﺎﺩﺋﻨﺎ ﻭﻧﻈﺮﺗﻨﺎ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻟﻜﻦ ﻻ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻮﻫﻢ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﻘﺪﺭﺗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ، ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ، ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﺰﺑﻲ . ﺃﺧﻠﺺ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺑﺎﻋﺘﻘﺎﺩﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺃﻃﺮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺪﺭﺓ ﻭﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ . ﻛﻤﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺟﺎﺯﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻄﻮﺭ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺗﺤﺘﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻭﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻔﻌّﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻜﺜﻒ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻗﻤﺮﺓ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺣﺘﻰ ﻧﻌﺰﺯ ﻭﻧﺤﻤﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻘﻘﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺧﻴﺮﺓ ﻭ ﻧﺠﺘﺎﺯ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺑﺄﻣﺎﻥ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻧﻌﺒﺮ ﺇﻟﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﺍﻷﺭﺣﺐ ﻟﻠﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺤﻠﻢ ﺑﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎ . ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﻫﻞ ﺣﺰﺑﻨﺎ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ ﺃﻭ ﺇﺻﻼﺡ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻐﻂ؟ ﺳﺆﺍﻝ ﻃﺮﺣﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﻭﺍﺧﺘﻠﻔﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﻗﺪ ﺃﺩﻯ ﺑﺠﺪﺍﺭﺓ ﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﻭﺻﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺇﺻﻼﺣﻪ . ﺗﻌﻠﻴﻘﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻫﻮ ﺭﺃﻱ ﻭﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺃﻳﻴﻦ . ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺤﻀﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺃﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺣﺰﺏ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺸﺄﺓ ﻭﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺃﻧﻪ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺃﺧﺮﻱ . ﻓﻴﺤﺴﺐ ﻟﻪ ﺃﻧﻪ ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻭﻝ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺣﺎﻛﻢ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﻭ ﺃﻧﻪ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻲ ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺗﺰﻭﻳﺮ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ . ﻭﻳﺤﺴﺐ ﻟﻪ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻔﻮﺯ، ﻭﻓِﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺻﻌﺒﺔ، ﺑﻜﻞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﻭ ﺑﻨِﺴَﺐ ﻣﺸﺮﻓﺔ . ﻛﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺷﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻓِﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻷﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮﻳﺔ ﻛﻠﻤﺎ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻟﺬﻟﻚ . ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﻫﻞ ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻓﻘﻂ ﻟﺤﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻳﻨﻈﻢ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﻭﻳﺼﺪﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﻳﻨﺠﺢ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ؟ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻱ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻬﻢ ﻟﻜﻦ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻜﺎﻓﻲ . ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺴﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﺸﻠﻪ ﻓﻲ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻪ ﻭ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻫﻴﺌﺎﺗﻪ . ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺘﺠﺎﻫﻞ ﺃﻥ ﺍﻵﺟﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ . ﻭﺃﻥ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ . ﻭﺍﻥ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻳﺔ ﻣﺸﻠﻮﻟﺔ ﺍﻟﻲ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ . ﻟﻘﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺑﻌﻀﻜﻢ ﻓﻲ ﺑﻠﻮﺭﺓ ﺧﻄﺎﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻗﻮﻱ ﻳﺘﺮﺟﻢ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻭﺃﺳﺲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺒﻨﺎﻩ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ . ﺇﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﻟﻢ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻻﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻓﻌﻬﺎ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭ ﻳﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺟﻞ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﺜﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ... ﺍﻟﺦ . ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﻔﻖ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻪ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﺤﺰﺑﻨﺎ . ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻭﺍﺗﻔﻖ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ : ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻨﻈﻮﻣﺔ ﻗﻴﻤﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺍﺑﻄﺎ ﻭﻣﻈﻠﺔ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻤﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ . ﻟﻘﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺣﺴﺐ ﺭﺃﻳﻲ ﻓﻲ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺧﻄﺎﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺆﺳﺲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻋﻠﻲ ﻣﻘﺪﺳﺎﺗﻨﺎ ﻭﺛﻮﺍﺑﺘﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺃﺧﺮﻱ ﺗﺨﺼﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻣﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺑﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﺥ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ . ﻭ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻧﺘﻤﻴﺰ ﺑﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺎﻓﻈﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻃﻴﻠﺔ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ . ﻳﺤﻀﺮﻧﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ، ﻋﻠﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻧﺎ ﻣﻦ ﺗﺸﺒﺚ ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻔﺲ . ﺃﺛﺒﺘﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ، ﻭﺩﻓﻌﻨﺎ ﺍﻟﻔﺎﺗﻮﺭﺓ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ، ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﻗﺮﺍﺭﻧﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ . ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻧﺤﻴﺎﺯ ﻓﺮﻳﻘﻨﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﻬﻤﺸﺔ ﻭ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ . ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺣﺴﺐ ﺭﺃﻳﻲ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻜﺮﺍ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﻴﻦ ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑِﻪ ﻭﺗﻌﻤﻴﻘﻪ . ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ : ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺴﻬﻢ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻧﺠﺎﺡ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ ﺇﻟﻲ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺗﻔﻌﻴﻞ ﺃﺩﺍﺋﻪ : ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﺴﺎﻋﺪ ﺑﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺘﺸﺨﻴﺺ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﺑﺎﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ . ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺤﺔ ﻭﺍﻥ ﻧﻮﺍﺻﻞ ﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺬﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻭﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺑﻔﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻨﻈﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﺨﻼﺻﺎﺕ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮ . ﻭﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻳﻀﺎ ﺍﻥ ﻧﺘﺤﻠﻲ ﺑﺮﻭﺡ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﻧﺔ . ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻟﻴﺲ ﻧﻘﺪ ﺃﺣﺪ ﻭﻻ ﺟﻠﺪ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻟﻴﺲ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺃﺣﺪ ﻭﻻ ﺧﻠﻖ ﺍﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻡ . ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺭﺣﺐ ﻭﻣﻔﺘﻮﺡ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺑﺎﻟﺤﺰﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﺎﻡ . ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﻻ ﺗﺴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ . ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻼﻣﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﻭﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ . ﺍﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻱ ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺘﺴﺎﺏ ﺷﻔﺎﻓﺔ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺗﻨﺼﻴﺐ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ . ﻃﺎﺏ ﻳﻮﻣﻜﻢ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻭﻟﺪ ﺍﺟﺎﻱ ، ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ