طلاب موريتانيا بتونس يعتصمون في السفارة (بيان)

أربعاء, 06/08/2016 - 11:28

أعلنت رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بتونس دخول منتسبيها في اعتصام مفتوح اعتبارا من صبيحة اليوم الأربعاء بمباني السفارة الموريتانية بتونس العاصمة "إلى حين عقد لجنة المنح لاجتماعها الثاني".

وعبرت الرابطة، في بيان توصلت به وكالة الوئام، عن استهجانها ل"لجوء المسؤولين بالوزارة لأساليب المماطلة وإخلاف الوعد والإعلان عن مواعيد وهمية"، مؤكدة أن المنحة "حق للطلاب لا تملك الوزارة حرمانهم منه".

ودعا البيان الروابط والاتحادات في الداخل والخارج ومن ورائها الجماهير الطلابية إلى "الوقوف صفا واحدا في وجه مماطلة الوزارة وتلاعبها بمنح طلاب الخارج"، بحسب تعبيره.

 

نص البيان:

يودع الطلاب العام الدراسي واليأس يخيم عليهم بعد صولات وجولات من مماطلة الوزارة وتلكئها المتمادي في التلاعب بموعد اجتماع اللجنة الوطنية للمنح.. فرغم إغلاق باب إيداع الملفات منذ شهرين، لم تزد الوزارة على الإعلان عن مواعيد غير حقيقية، والتحجج بأعذار واهية، جعلت المتابعين للشأن الطلابي يشكون في نيتها عقد الاجتماع أصلا، ولا عجب.. فالمماطلة والمراوغة وإخلاف الوعد ديدن وزارة التعليم العالي في تعاملها مع طلاب الخارج خلال السنتين الأخيرتين.

لقد حذرت رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بتونس في أكثر من بيان وزارة التعليم العالي من المواصلة في نهج المماطلة والتسويف، ونظمنا عدة وقفات احتجاجية على هذا النهج الذي سئم منه الطلاب وملوا، ولكن السيل بلغ الزبى والخرق اتسع على الراقع، ولم يعد الأمر يحتمل.

إن رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بتونس وأمام هذا التلاعب بحقوق الطلاب، والمحاولات البائسة للالتفاف على مكتسباتهم، لتعلن للرأي العام الطلابي والوطني عما يلي:

1-الدخول في اعتصام مفتوح ابتداء من صباح الغد، الأربعاء الموافق 08 يونيو 2016، بمباني السفارة، إلى حين عقد لجنة المنح لاجتماعها الثاني.

2-استهجانها للجوء المسؤولين بالوزارة لأساليب المماطلة وإخلاف الوعد والإعلان عن مواعيد وهمية؛

3-تأكيدها على أن المنحة حق للطلاب لا تملك الوزارة حرمانهم منه؛

4-دعوتها الروابط والاتحادات في الداخل والخارج ومن وراءها الجماهير الطلابية إلى الوقوف صفا واحدا في وجه مماطلة الوزارة وتلاعبها بمنح طلاب الخارج.

 

عاشت رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين بتونس إطارا طلابيا جامعا يحمي الحقوق ويصون المكتسبات.